العرائش نيوز
يعتبر تقريب الإدارة من المواطنين من المفاهيم والمبادئ الأساسية التي عرفت تداولا كبيرا في السنوات الأخيرة، ورافقت معظم الخطابات الإصلاحية بالإدارة المغربية خصوصا تلك المتعلقة بالحكامة الجيدة حسب دستور 2011، وذلك من أجل تحسين علاقة الإدارة العمومية بالمواطنين.
ويلعب الاتصال والتواصل بين رؤساء الجماعات والمواطنين دورا هاما في التنمية على عدة مستويات. فمعظم المشكلات التي تتخبط فيها اليوم جماعتي تطفت وبوجديان تكمن في فشل المعنيين بتسيير الشأن العام في التواصل مع المواطنين وتقديم المعلومة لهم كلما تطلب الأمر ذلك.
فالتواصل العمومي يلعب دورا بارزا في تقوية صلة الوصل بين المواطن والمؤسسات العمومية ويعمل على تكريس مبدأ الشفافية والمشاركة، إضافة إلى النهوض بمستوى جودة الخدمات المؤسساتية وتطويرها.
من هنا يكتسي التواصل العمومي أهمية تؤثر في جميع مراحل العمل والعناصر الإدارية من التخطيط إلى إعداد القرار والتنسيق ثم الرقابة.
فرغم تعاظم دور وسائل التكنولوجيا والاتصال الحديثة في الحياة الإنسانية، فإننا نجد غيابا كبيرا لرؤساء الجماعتين في التواصل مع ساكنتهم سواء عن طريق البث المباشر على وسائل التواصل الاجتماعي أو عن طريق القنوات الإعلامية المحلية، الإقليمية والجهوية.
ولهذا يتساءل عدد من شباب الجماعتين بقبيلة أهل السريف عن حصيلة مجالسهم الترابية في ظل غيابهم عن تقديمها إلى وسائل الإعلام منذ بداية الولاية إلى يومنا هذا.
