العرائش نيوز:
يبدو أن زيارة الأمين العام لحزب الاستقلال ووزير التجهيز والماء نزار بركة لدائرته الانتخابية العرائش أثارت سعارا غير مبرر في صفوف بعض خصومه السياسيين الذين لم يتوقفوا منذ زيارته لدائرة مولاي عبد السلام بن مشيش، وتنظيمه لقاءا مفتوحا مع ساكنة جماعة بني عروس والجماعات المجاورة، والتي لقيت نجاحا باهرا وترحيبا شعبيا كبيرا وتجاوبا منقطع النظير، لم يتوقفوا على اختلاق الأزمات وافتعال سيناريوهات في إخراج رديء يهدف إلى التشويش على زيارة نزار بركة.
سلوكيات تثير الشفقة لأنها تبين انحطاط أصحابها الذين تفننوا في ابتكار وإبداع الأكاذيب رغبة منهم مواصلة استغفال الساكنة عن طريق الاستخفاف بذكائهم فتجد موقعا إلكترونيا يخصص في نفس اليوم 5 مقالات تستهدف الوزير وزيارته بالأباطيل.
قبل أن يطلع علينا الموقع ذاته بعد أسبوع من الزيارة الناجحة بمقال كيدي آخر تحت عنوان .. .زيــارة بركة لسد بالعرائش تكشفُ فضيحة مُدوِّيــة أمام أعين السُّلطات(صور)
يحمل من الأكاذيب ما يحمله اتجاه السلطات الإقليمية واتجاه الوزير إذ يستعين المقال بصور ملتقطة من خارج إقليم العرائش ولمساحات مزروعة بالقنب الهندي خارج تراب الإقليم ويرسم المقال مشهدا دراميا لتواطؤ لا يوجد إلا في مخيلة كاتب المقال مدعيا وجود هذه المساحات داخل تراب إقليم العرائش، حيث وضع المقال السلطات الإقليمية والمحلية وجهاز الدرك الملكي في مرمى الأكاذيب والاتهام بالتغاضي عن هذه الزراعة والحال أن سلطات الإقليم باشرت عملية تطهير الإقليم من هذه الزراعة منذ مطلع يوليوز 2023 وهي عملية متواصلة وقد انخرطت فيها السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي وعناصر القوات المساعدة ويكفي اطلاع مقربين من المنطقة على الصور الملتقطة والتي استعان بها المقال ليكتشف أنها لأراضي توجد خارج الإقليم وهو ما يكشف النية الحقيقية لأصحاب المقال وهي مواصلة التشويش على زيارة الأمين العام لحزب الاستقلال لجماعات تازروت بني عروس وعياشة.
يشار أن نزار بركة قام بزيارة لإقليم العرائش يوم الأربعاء 16 غشت الجاري حيث وقع اتفاقية ووقف على تقدم الأشغال بعدد من المشاريع التي تباشرها مصالح وزارته بالإقليم من طرق وسدود وأتقاب مائية وتطهير سائل ومشاريع لتزويد العالم القروي بالماء الصالح للشرب باعتمادات لم يسبق للإقليم أن استفاد منها.
عبد السلام الحراق

كفاكم تملقا وقل كم قبضت جراء هذا المقال، لان رائحته ازكمت النفوس