ساكنة حي الشرفاء تحتج على الرئيس السيمو ،وعضو المعارضة العلمي يندد و يتساءل؟!!

العرائش نيوز:

بقلم : ربيع الطاهري.

شهد حي اولاد احمايد (الشرفاء) صبيحة يوم الثلاثاء 7 نونبر 2023 ، حالة من السخط والتوتر دفعت بعض الشباب و الساكنة إلى قطع إحدى الشوارعه بواسطة الحجارة وأغصان الأشجار، إحتجاجا على التهميش الذي يعانيه الحي، وتجاهل رئيس الجماعة “محمد السيمو”لمطالب ساكنة أولاد أحمايد بالقصر الكبير بالتدخل العاجل وتصحيح الاختلالات ،وخاصة أننا مقبلون على فصل الشتاء الذي يعرف دوما بهذه الأحياء منذ الولاية الأولى للرئيس كوارث بيئية ،و برك مائية على جنبات ووسط الطريق، و تكدس الأوحال التي وصفها السيمو سابقا في إحدى خرجاته الإعلامية ” بالذهب “، هي للأسف نتاج سوء الأشغال ،وعدم اكتمالها بمحور الشارع الذي يبتدئ من ملتقى الطرق بين طريق المريصة مرورا وسط الحي ،وصولا إلى مدرسة الطبري الأبتدائية ،ممتدا إلى البوقشابة طريق السواكن والمسمى حديثا طريق عبد الجليل القصري.
هذا دفع بعضو المعارضة السيد عبد الرحمان العلمي إلى طرح التساؤلات المشروعة و الآنية على رئيس المجلس الجماعي في خرجته على صفحته ب Facebook مستغربا ومتسائلا في نفس الوقت :
– لماذا لم تلجأ الجماعة لمقاضاة الشركة لعدم إلتزامها بإستكمال الأشغال في بعض من تلك الشوارع ؟!!!، وتأخرها في أخرى ،و انعدام الجودة في بعض من أجزائها؟!!! ،كما اعتبر أن الاحتجاجات هي نتاج العبث و العشوائية و سوء التدبير للرئيس في الأشغال الموجهة لهذا الحي، و التي يغلب عليها الطابع السياسوي و الانتخابي و ليس المجالي التنموي ،وأن المعارضة غير منخرطة في التحريض بقدر ما هي تعتبر نفسها ممثلة الساكنة وناقلة لهمومها وتطلعاتها ،و مراقبة ومتتبعة و مهتمة بالشأن المحلي، ومساهمة في فضح الاختلالات و توجيه خطابها و لغتها التواصلية إلى المسؤولين كل حسب قدر تحمله لمسؤوليته .
متسائلا كذلك: عن دور سلطات المراقبة الإدارية على المستوى المحلي في شخص باشا المدينة ،و على المستوى الإقليمي في شخص عامل الإقليم في عدم انخراطهما كسلطة المراقبة للوقوف عند تدبير الجماعة ،ولمجموع من الاختلالات في انجاز مجموعة من الأشغال المرتبطة بالساكنة ،التي قد تهدد مستقبلا السلم الإجتماعي و السلامة و الصحة و تحقيق العدالة المجالية .
هذا ويؤكد عضو المعارضة بيقين القول في خرجته الإعلامية ،أن الرئيس لن يفلت من المسائلة لعدم تطبيقه للقانون و إن طالت المدة، و تم غض الطرف خلال هذه المرحلة من مراحلة ولايته ،إلا أن القانون سيقول كلمته وسيعلو على الجميع .


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.