المد الجماهيري بمدبنة العرائش (48):العمل النقابي بالوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء

العرائش نيوز:

بقلم: أبو التوأم

و في نفس الاجتماع، تم قبول طلب الرفاق في منظمة العمل الديمقراطي بالسماح لهم بإستعمال مقر الاتحاد، في حين تم تكليف كل من الكرطي عبد السلام، و علال شوقي من أجل استدعاء المكتب النقابي لقطاع الطاقة قصد مناقشة التعسفات التي تطال مناضلي الاتحاد و خاصة عبد الخالق الحمدوشي ومحمد سعيد الخراز.

كان السيد عبد السلام الغشام بصفته كاتبا عاما لنقابة الجامعة الوطنية لعمال توزيع الماء والكهرباء بالعرائش الذي تم انتخابه بدعم من رؤساء المصالح والجامعة بهدف القضاء وقطع الطريق على المجموعة النقابية التي كان يترأسها شباب جمعية المعطلين ومن معهم، حيث حاولت الإدارة توفير ظروف اشتغال مريحة لهذا المكتب النقابي عبر توفير عدة “مكاسب”  ومحاضر تؤرخ للعمل النقابي “الصحيح”، و تقطع مع العمل النقابي “الفوضاوي”، حيث عالج المكتب النقابي بعض المشاكل التي كان يعاني منها العمال نذكر منها:

  • عدم تغيير الأحياء للقباض
  • مشكل العدادات العالية
  • مشكل العطلة السنوية
  • التكوين الداخلي
  • التعويض عن المداومة
  • تعميم الهاتف على الأشخاص الذين تعهد لهم المداومة
  • قضية القباض بكل من العرائش والقصر الكبير
  • تشغيل أبناء العمال
  • وضعية الحراس

و لكن أهم إنجاز يمكن احتسابه في هذه المرحلة هو استفادة المستخدمين والمستخدمات من قطع أرضية لتجزئة سكنية (أرض الصحراوي).

ورغم كل هذه المحاضر، تبقى جل المطالب التي كان يطرحها المكتب النقابي يتم التحايل عليها من طرف الإدارة التي كانت تحاول إضعاف العمل النقابي داخل الوكالة بكل الطرق المشروعة و الغير المشروعة.

إذ أن المكتب النقابي بقيادة الأخ عبد السلام الغشام كان يشتغل في شروط وظروف جد صعبة تطبعها المؤشرات التالية:

– تعنت الإدارة وتدخلها في الشؤون الداخلية للمكتب النقابي

– وجود مجموعة من القدماء النقابيين الناقمين على هذا المكتب النقابي عارضين خدماتهم للإدارة من أجل إضعافه.

– وجود فئة شابة استعملت منظمة الشبيبة العملة، بل ذهبت إلى حد تأسيس جمعية موازية سميت بـ”جمعية الإنارة لعمال ومستخدمي الوكالة”، هدفها حماية منخرطيها وإعادة الشرعية للعمل النقابي الجاد.

الشيء الذي أزعج حتى المسؤولين في الجامعة، حيث قام رئيسها بمراسلة السيد عامل الإقليم يحثه بعدم التعامل مع هذا التنظيم الذي يعتبره تنظيما موازيا ليس له الحق في مزاولة العمل النقابي.

– تبني المشاكل التي كان يعاني منها مستخدمو مستخدمات شركة لاراديل من طرف الاتحاد المحلي والذي كان يقوم بعدة مراسلات سواء لإدارة الشركة او لسيد عامل إقليم العرائش، الشيئ الذي كان يعتبره دائما السيد الكاتب العام عبد السلام الغشام تدخلا في شؤونه الداخلية حيث قام هو الآخر بعدة مراسلات الإدارة أو الاتحاد المحلي يحثه الحد من هذه التصرفات اللا نقابية.

وكذلك مراسلته للسيد باشا مدينة العرائش يطالبه من خلالها بعدم الترخيص للافتات “أقحمها” الاتحاد المحلي ضمن لافتات فاتح ماي 1998 تهم احترام الحرية النقابية وكرامة العامل و العقدة المبرمة مع خريجي مركز التكوين.


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.