المستشارة الجماعية نجية اجبارة تخلق الحدث

العرائش نيوز:

جرى أمس  الجمعة 11 أكتوبر الجاري، بالكلية متعددة التخصصات بالعرائش، إعطاء الانطلاقة الرسمية لتدريس اللغة الصينية للطلبة، بتأطير من أساتذة معهد“كونفوشيوس” لتعلم اللغة والثقافة الصينيتين بطنجة.

وجرى حفل إطلاق هذا التكوين بحضور سفير الصين بالمغرب، لي شانغلين، الذي حضر بدعوة من المستشارة الجماعية بجماعة العرائش نجية جبارة، رئيسة اللجنة الثقافية والاجتماعية والرياضية والشراكة بجماعة العرائش، التي كان لها الفضل في حضور السيد السفير بعد تنسيق قبلي مع رئيس جامعة عبد المالك السعدي، بوشتى المومني، وعميد الكلية متعددة التخصصات بالعرائش، محسن بناني مشيطة، ومدير مؤسسة BMCE ومسؤولين جامعيين، وأطر معهد “كونفوشيوس” وعدد من الطلبة.

وبهذه المناسبة قال السيد لي شانغلين، إن تعلم اللغة الصينية يمكن أن يفتح الكثير من الآفاق والفرص لفائدة الطلبة والشباب المغاربة ويساهم في تطورهم الشخصي بشكل شامل، داعيا الشباب والطلبة المغاربة إلى تعلم وتملك اللغة الصينية والانطلاق لاستكشاف الصين، والاطلاع على آخر التطورات التكنولوجية.

وقد  عبر السفير عن سعادته بحضور هذا اللحفل وبالتعرف على مدينة العرائش، موجها الشكر للسيدة اجبارة التي كان لها الفضل في هذا  اللقاء المثمر. وسجل  السيد السفير أنه “في الماضي، كان تعلم الصينية مدفوعا بالرغبة في الاطلاع على التاريخ والثقافة الصينتين، لكن تغيرت الأمور اليوم”، مضيفا أن “الصين بلد في أوج التحول”.

وتابع لي شانغلين أن “تعلم الصينية صار يفرض نفسه كضرورة لأنها أصبحت لغة استراتيجية، من يفلت تعلم الصينية اليوم، أضاع المستقبل”، مضيفا “من هنا تبرز أهمية تعزيز المبادلات الثقافية والتربوية والأكاديمية بين الجامعات المغربية والصينية”.

على صعيد آخر، شدد الدبلوماسي الصيني على أن “التعاون بين المغرب والصين يعرف في الوقت الراهن دينامية كبيرة”، مضيفا أنه “بدون شك، بين الصين والمغرب علاقات سياسية ممتازة، ومبادلات ثقافية مكثفة، وعلاقات اقتصادية متينة، لاسيما مع زيادة الاستثمارات الصينية بالمغرب، في قطاعات من قبيل صناعة السيارات والطاقات المتجددة والنسيج”.

بهذا الخصوص، أكد على أنه وفق هذا المنظور، تسعى الصين أيضا إلى الرفع من المبادلات الإنسانية والثقافية مع المغرب، مبرزا أن إحداث معهد كونفوشيوس بالمملكة يعتبر دليلا على هذه الإرادة.

من جهته، سجل رئيس جامعة عبد المالك السعدي، بوشتى المومني، أن إعطاء انطلاقة تدريس اللغة الصينية بالكلية متعددة التخصصات يأتي في سياق حرص الجامعة على مواكبة الدينامية التي تشهدها العلاقات المغربية الصينية منذ زيارة صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى الصين سنة 2016.

وأضاف السيد المومني أن “وتيرة التعاون بين البلدين تزايدت بشكل كبير، كما تشهد جهة طنجة-تطوان-الحسيمة حضورا مهما للاستثمارات والمقاولات الصينية، ما حدا برئاسة الجامعة إلى مواكبة هذا الزخم من خلال توفير تكوين جيد في اللغة الصينية للطلبة لمواكبة المستثمرين الصينيين”.

هذا وأبرز السيد عميد كلية العرائش محسن بناني مشيطة في كلمة له، الدور الكبير الذي ستلعبه تدريس اللغة الصينية بالكلية على مجموعة من الطلبة وساكنة الإقليم، والتي ستتيح لهم آفاق واعدة، كما عبر السيد العميد عن سعادته بحضور الوفد الصيني موجها الشكر للسيدة اجبارة.

بدورها، اعتبرت أستاذة اللغة الصينية بمعهد كونفوشيوس بطنجة، لينا، أن إعطاء انطلاقة تدريس اللغة الصينية بالكلية متعددة التخصصات بالعرائش سيتيح لطلبة الكلية فرصا واعدة لتعلم الصينية التي تعتبر لغة المستقبل.

وتميز الحفل بتقديم وصلة غنائية باللغة الصينية من أداء أستاذة معهد “كونفوشيوس” بطنجة.

هذا وفي نفس اليوم قام الوفد الصيني والهيئات الديبلوماسية بزيارة لجماعة العرائش، حيث كان في استقبالهم السيد رئيس الجماعة عبد المومن صبيحي وبعض أعضاء المجلس الجماعي والسيد مدير المصالح، إذ كانت مناسبة رحب بها السيد رئيس الجماعة بالسيد السفير “لي شانغلين” ومرافقيه، حيث تم في هذا اللقاء تبادل الحديث حول سبل خلق توأمة شراكة بين العرائش والصين في إطار إبرام اتفاقيات لتعزيز التبادل السويو-ثقافي وتقوية  العلاقات في إطار مجال التبادل والتعاون.

واختتمت هذه الزيارة بتبادل تذكارات رمزية بين السيد السفير ورئيس الجماعة والتعهد على العمل مستقبلا  وخلق مشاريع في مجال تدبير الشأن العام الترابي، والاطلاع على منجزات الجماعات الصينية ولاسيما في المجال الاقتصادي.


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.