العرائش نيوز:
أسدلت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان الستار على مؤتمرها الوطني الرابع عشر، الذي انعقد بمدينة بوزنيقة على مدى ثلاثة أيام، في أجواء نقاش ديمقراطي بين مختلف فروع الجمعية ومكوناتها، بهدف تقييم المرحلة السابقة ورسم معالم التوجهات المستقبلية.
وقد صادق المؤتمر، بأغلبية مطلقة، على التقريرين الأدبي والمالي، حيث سجل 4 أصوات رافضة للتقرير الأدبي، بينما تم التصويت على التقرير المالي مع تحفظ صوت واحد ورفض آخر.
وتم في ختام أشغال المؤتمر انتخاب لجنة إدارية جديدة مكونة من 86 عضوا، من المنتظر أن تعقد اجتماعها الأول يوم 15 يونيو المقبل، قصد انتخاب المكتب المركزي الذي سيقود الجمعية في المرحلة المقبلة.
ورغم انتهاء المؤتمر، لم يحسم بعد في اسم الرئيس الجديد للجمعية خلفا للسيد عزيز غالي، في حين يتداول بقوة اسم الفاعلة الحقوقية سعاد البراهمة، كمرشحة بارزة لتولي رئاسة الجمعية، وسط ترقب واسع داخل الأوساط الحقوقية والسياسية.
