الإنفلونزا الموسمية تعود بقوة.. كيف تميزها عن نزلة البرد؟

العرائش نيوز:

مع بداية تغيّر الطقس ودخول فصل الخريف، تتزايد حالات الإصابة بالإنفلونزا الموسمية، التي قد تبدو في بدايتها شبيهة بنزلات البرد، لكنها غالبا ما تكون أكثر حدة وتظهر أعراضها بشكل مفاجئ.

وتنتقل الإنفلونزا بسهولة بين الأشخاص، خصوصا عبر الرذاذ الناتج عن السعال والعطس، كما يمكن أن تنتقل من خلال لمس الأسطح الملوثة ثم لمس الوجه.

ومن أبرز أعراضها الحمى، والصداع، وآلام العضلات والمفاصل، والإرهاق الشديد، والتهاب الحلق، والسعال، إضافة إلى انسداد أو سيلان الأنف. وتختلف حدة الأعراض من شخص إلى آخر بحسب الحالة الصحية والمناعة.

وبخلاف نزلات البرد التي تكون عادة أخف، قد تتسبب الإنفلونزا في مضاعفات تستدعي عناية طبية، خصوصا لدى الأطفال الصغار وكبار السن والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة. ويعتمد التعامل مع الحالات البسيطة أساسا على الراحة، والإكثار من السوائل، وتخفيف الحمى والألم بالأدوية المناسبة بعد استشارة الطبيب. أما المضادات الحيوية فلا تعالج الإنفلونزا لأنها مرض فيروسي، ولا تستخدم إلا إذا وصفها الطبيب لسبب آخر.

ويظل لقاح الإنفلونزا الموسمية من أهم وسائل الوقاية، ويوصى بأخذه سنويا، خاصة بالنسبة للفئات الأكثر عرضة للمضاعفات، وفق التوصيات الصحية والطبية.

ومع ظهور أعراض قوية أو استمرار الحمى أو صعوبة في التنفس، يبقى استشارة الطبيب الخيار الأكثر أمانا لتقييم الحالة وتحديد العلاج المناسب.

 


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.