العرائش نيوز:
شهد الطريق السيار الرابط بين مراكش وأكادير، صباح اليوم السبت 31 أكتوبر الجاري، حادثة سير مأساوية على مستوى منحدر أمسكرود، ضواحي مدينة أكادير، إثر انقلاب حافلة لنقل المسافرين، في حادث خلف حصيلة بشرية ثقيلة، وفق معطيات أولية متداولة.
وحسب المعلومات التي أوردتها مصادر إعلامية محلية، فإن الحادث وقع في سياق اصطدامات متتالية شملت شاحنة وسيارتين خفيفتين، قبل أن تتعرض حافلة المسافرين للانقلاب، ما تسبب في سقوط عدد من القتلى وإصابة عشرات الركاب بجروح متفاوتة الخطورة.
وتتحدث الحصيلة الأولية عن مصرع أربعة أشخاص وإصابة 28 آخرين، فيما أوردت مصادر أخرى أرقاما مختلفة، مشيرة إلى ارتفاع عدد القتلى إلى خمسة، في انتظار تأكيد رسمي للحصيلة النهائية.
كما أفادت المعطيات المتداولة بأن من بين الضحايا رجل سلطة وثلاث نساء، بينما استدعت خطورة الحادث تعبئة عناصر الوقاية المدنية والدرك الملكي والسلطات المحلية، التي تدخلت لتقديم الإسعافات الضرورية ونقل المصابين إلى المؤسسات الاستشفائية بأكادير.
وقد خلفت هذه الفاجعة حالة من الاستنفار بمكان الحادث، خاصة بالنظر إلى عدد الضحايا وحجم الأضرار التي لحقت بالحافلة والمركبات الأخرى، فيما ينتظر أن تكشف الأبحاث التي باشرتها الجهات المختصة عن الأسباب والظروف الدقيقة التي أدت إلى وقوع هذه الحادثة المروعة.
وتعيد هذه الفاجعة المأساوية إلى الواجهة إشكالية السلامة الطرقية، خصوصا بالمقاطع التي تعرف منحدرات حادة، وما تفرضه من يقظة واحترام لقواعد السير وتدابير الوقاية لتفادي حوادث تحصد أرواح مستعملي الطريق.
