العرائش نيوز:
استشاط خالد أيت الطالب، وزير الصحة غضبا، على الاتهامات التي كالها برلمانيون في جلسة محاسبة الوزراء بمجلس المستشارين، مساء الثلاثاء، لمسؤولي وزارته، بأن البروتوكول العلاجي المتبع في مواجهة وباء كورونا، بمختلف المستشفيات، تسبب في ارتفاع عدد الوفيات.
ورفض الوزير ما أكده البرلماني عادل بركات، من الأصالة والمعاصرة، الذي قال إنه يعرف أن أشخاصا رفضوا تناول الأدوية، ووضعوها في جيوبهم، ومر أسبوع، وأجريت لهم التحاليل وتأكدوا أنها سلبية، وغادروا المستشفى، فيما الذين تناولوا الأدوية عانوا كثيرا من مضاعفات المرض، وتوفوا بعد ذلك، وآخرون كانوا في صحة جيدة، وتأكدت إصابتهم بالوباء وبدون أعراض، وحين ولوجوا المستشفى، أعلن عن وفاتهم بشكل مفاجئ، متسائلا: «هل الوفيات راجعة لنقص الأسرة، وأجهزة التنفس الاصطناعي، أم بسبب خلل بها، أم راجع إلى تداعيات البروتوكول العلاجي المعتمد؟».
