حواجز مسلحة لأباطرة المخدرات!!

العرائش نيوز:

سيارات وبنادق صيد لمنع الاقتراب من زوارق الحشيش وقطع الطريق على “كومندار” بالشمال بالمتاريس والأحجار

قال مصدر مطلع إن شبكات تهريب المخدرات زاد سعارها، في الآونة الأخيرة، بسبب تضييق الخناق على أنشطتها، وتفكيك بعضها، خاصة في شمال المغرب، وحجز المصالح الأمنية أطنانا من المخدرات، قبل وصولها إلى الضفة الشمالية، ما كبدها خسائر مالية فادحة.
وأوضح المصدر نفسه أن أباطرة الحشيش أباحوا لأتباعهم جميع الأساليب لتهريب كميات كبيرة من المخدرات، لتعويض خسائرهم المالية، ومنها استعمال الزوارق السريعة وسيارات رباعية الدفع للنقل، والاستعانة بخدمات قطاع الطرق لتأمين مسارات التهريب.
وكشف المصدر ذاته أن شبكة لتهريب المخدرات يتزعمها المدعوان “خ. ن”، الملقب بـ “ولد الحاج”، و”م. ي” الملقب بـ”أشرف”، لجأت إلى وضع متاريس، وقطع الطريق بالصخور لمنع أفراد القوات المساعدة والدرك الملكي من الوصول إلى نقطة بحرية، بسواحل “تمسمان”، بضواحي إقليم الدريوش، كانت تستغلها لتهريب المخدرات، موضحا أن هذه الخطوة “الجريئة”، أثارت ذهول سكان المنطقة، الذين يعانون بطش ونفوذ أفراد الشبكة، مشيرا، في الوقت نفسه، إلى أن الشبكة تمكنت من قطع الطريق على “كومندار” بالقوات المساعدة ، لمنعه من الوصول إلى نقطة تهريب المخدرات، حيث كان أفرادها يباشرون شحن الحشيش على متن زورق مطاطي.
وأشرف زعماء الشبكة على شحن 130 رزمة من الحشيش بزورق مطاطي انطلق بسرعة في اتجاه الضفة الشمالية، إذ من المحتمل أن يسلم البضاعة إلى شبكة دولية ترابض زوارقها في عرض البحر، في حين تتم أغلب المعاملات المالية في إسبانيا.
ولم يكتف أفراد الشبكة بقطع الطريق، بل راقبت خمس سيارات بها مسلحون ببنادق صيد الطريق، وتكلف آخرون بالإشراف على الحواجز، ومنع أي غريب أو جهة من الاقتراب من المنطقة، إذ لم يتمكن “كومندار” من اجتياز الطريق، فاضطر إلى الاتصال بالدرك الملكي الذي حل بعد مغادرة أفراد الشبكة المكان.
وبرر المصدر نفسه استعانة الشبكة بالمسلحين، تحسبا لهجوم قطاع طرق اعتادوا، في الآونة الأخيرة، السطو على مخدرات شبكات التهريب، وأشهرهم يدعى “ل.أ”، الذي سبق أن استعمل بندقية صيد، من أجل إجبار عناصر الدرك على فتح الطريق، تفاديا لاعتقاله، خاصة أنه كان، “بطل” حوادث إطلاق النار متعددة. كما أن عصابة “قطاع الطرق” تتحدى أخطر أباطرة التهريب، وتمكنت من سرقة كميات من المخدرات منهم، وذكر المصدر نفسه أن التنافس بين أفراد شبكات التهريب وصل إلى المواجهة بالأسلحة النارية، إذ أصبحت منطقتا “تمسمان” و”أمجاو”، نقطة سوداء ومسرحا لتصفية الحسابات بين شبكتي لتهريب الحشيش وترويج الكوكايين لهما علاقة بمافيا دولية.
خالد العطاوي : الصباح


شاهد أيضا
تعليقات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.