كارثة حقيقية تعيشها جماعة الريصانة الشمالية بالعرائش ضياع 5000 هكتار من الشمندر والفلاحة يسألون اين رئيس الجماعة وبرلماني الإقليم ؟؟

العرائش نيوز:

كارثة حقيقية تعرفها جماعة الريصانة الشمالية إقليم العرائش، هذه الجماعة الفلاحية بامتياز تعيش على وقع جائحة احترق فيها ازيد من 5000 هكتار من محاصيل الشمندر السكري، بد مجهود سنة من الحرث والزرع والعناية، تفاجأ فلاحة المنطقة بذبول واحتراق محصولهم، وعن أسباب هذه الكارثة يؤكد فلاحة المنطقة ان غياب المتابعة من قبل المستشارين والخبراء الفلاحيين، جعل من الادوية التي عولجت بها هذه المحاصيل سبب رئيسي في احراق المنتوج، وتحويل هكتارات الشمندر السكري الى ارض محروقة.

اليوم يقف فلاحة الريصانة الشمالية على الخراب، في غياب أي تدخل من قبل جمعية النباتات السكرية، هذه الجمعية المعطلة منذ سنوات، لا ينتظر منها الفلاحة أي خير حسب تصريحات اغلبهم.

كما يتساءل فلاحة المنطقة عن الغياب الغير مفهوم للسيد رئيس جماعة الرصانة الشمالية، مع العلم ان السيد رئيس الجماعة هو برلماني الإقليم وعضو الغرفة الفلاحية ، وكان الأولى به ان يقف وقفة مسؤولة مع فلاحة دائرته الانتخابية وهم يعيشون كارثة غير مسبوقة.


اليوم يتهدد الإفلاس مجموعة كبيرة من فلاحة الريصانة الشمالية ويطالبون رئيس الجماعة وبرلماني الإقليم، بلعب الدور المنوط به، بإسماع صوت الفلاحة عند الجهات العليا، وإيجاد حل حقيقي ينقد موسم مجموعة كبيرة من فلاحة الإقليم.

هؤلاء الفلاحة بعد سنة من الكد والتعب احترق منتوجهم بسبب وصفة دواء خاطئة، وأصبحوا اليوم مطالبين بآداء ما عليهم من ديون، هذا غير ان هذه الأرض المحروقة تحتاج لمصاريف كبيرة من اجل اقتلاع الشمندر الميت وتمهيد أزيد من 5000 هكتار للموسم الفلاحي الجديد.


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.