بعد اختفاء برلماني ورئيس جماعة الريصانة الوهابي تترافع من اجل الفلاحين المنكوبين بالعرائش !!

العرائش نيوز:

في الوقت الذي اعلنت فيه المديرية الجهوية للفلاحة أن الموسم الفلاحي 2020 تميز بمضاعفة المساحة المخصصة للشمندر السكري، وتعميم البذور ذات النبتة الوحيدة لأول مرة في حوض اللوكوس، وتعميم عملية البذر الميكانيكي، ورقمنة وتخطيط جميع العمليات المرتبطة بالزراعة والقلع والتسويق، والتأطير التقني ومراقبة الصحة النباتية.
يقف اليوم مزارعي الشمندر السكري بمنطقة الريصانة الشمالية على اراضيهم المحروقة ، بعد ضياع محصولهم ، بسبب تقنية الغرس والتداوي الجديدة ، في غياب اي مواكبة من طرف تقنيي مندوبية الفلاحة .


وبالرغم من كون زراعة الشمندر السكري تعتبر زراعة متجذرة تاريخيا بحوض اللوكوس، حيث تم إدخالها سنة 1975 للقطاعات البورية وابتداء من سنة 1990 للقطاعات السقوية، كما تم إنشاء وحدة صناعية لمعالجة المنتوج “سونابيل” سنة 1976.
الا ان تقنية الغرس و التداوي المستحدثة حولت 5000 هكتار مزروعة بالشمندر السكري بجماعة الرصانة الشمالية الى ارض يباب ، تاركة فلاحي المنطقة يضربون اخماس في اسداس ، لا احد يجيب كيف يحترق محصول الشمندر السكري بالمنطقة ، رغم انها تتميز بظروف ملائمة لهذا النوع من الزراعة، تتجلى في وجود تربة متنوعة وغنية وتساقطات مطرية مهمة وبنيات تحتية توفر السقي تحت الطلب ودون انقطاع وكذلك على بنية صناعية بطاقة استيعابية مهمة.


وفي الوقت الذي اختفى فيه رئيسة جماعة الريصانة الشمالية وهو برلماني، دخل القبة بأصوات هؤلاء الفلاحة، كما انه ولسخرية الموقف عضو الغرفة الفلاحية ، لم يخرج لحدود الساعة من اجل الاطلاع على اوضاع الفلاحة المنكوبين ، ولا كلف نفسه عناء الترافع عليهم داخل البرلمان .


هذا الامر الذي نابت عنه فيه البرلمانية ابنة مدينة العرائش ، عن حزب الاصالة و المعاصرة زهور الوهابي ، البرلمانية الشابة بادرة بسؤال كتابي موجه الى السيد وزير الفلاحة ، موضحة ان فلاحة المنطقة حل عليهم الخراب بعد احتراق 5000 هكتار من محصول الشمندر السكري ، هذا المحصول الذي راهنوا عليه كثيرا في موسم واعد شهدت فيه المنطقة تساقطات مهمة .
وطالبت البرلمانية السيد وزير الفلاحة باتخاذ التدابير اللازمة من اجل مساعدة هؤلاء الفلاحة و انقاذهم من الافلاس .


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.