الدبلوماسية الثقافية دعامة أساسية لتحقيق الاستدامة بإفريقيا

العرائش نيوز:

ينتهج المغرب في الآونة الأخيرة سياسة دبلوماسية، تبدو في منطلقاتها محايدة وفي صورتها مميّزة، بالنّظر إلى ما حقّقه المغرب من نجاحات في تاريخه السياسي الراهن. ويبرز هنا الدور الذي تلعبه الجمعيات المجتمع المدني بالمغرب في تقوية أواصر الصداقة مع البلدان الإفريقية، وتحقيق مختلف أنواع الشراكات الاقتصادية والتعاقدات السياسيّة.

وفي اطار العلاقات المغربية الأفريقية التي يدعمها صاحب الجلالة محمد السادس دام له العز والتمكين،وبمبادرة من نسيج جمعوي مغربي تمكنت الفاعلة الجمعوية السيدة خديجة الطنطاوي رئيسة جمعية أبي حنيفة النعمان من إيصال مامجموعه 3000 كتاب في جميع التخصصات الى دار المجتمع المدني بالكونغو برازافيل المبادرة التي لاقت استحسانا كبيرا من طرف كل السلطات في دولة الكونغو برازافيل.

وفي إطار متابعتنا لهذا الحدث تمكنا من التواصل مع الاستاذة خديجة الطنطاوي عن سبب هذه الخطوة؟

كان جوابها ان هذه المبادرة جاءت بعد زيارة اولى الى الكونغو برازافيل حيث عقدنا شراكات مع جمعية النساء المقاولات ومن خلال زيارتنا لمقر دار المجتمع المدني حيث لاحظنا الفراغ الكبير للمكتبة وبما ان الكتاب هو السبيل الوحيد للغناء الفكر ،جاءت فكرة اطلاق عملية التبرع بالكتب التي شارك فيها العديد من الطلبة والأساتذة حيث استطاعت جمع ما يقرب من 3000 كتاب باللغة الفرنسية والانجليزية..
كان يوم 25 فبراير 2020هو يوم افتتاح المكتبة والتى اصر المشرفون على دار المجتمع المدني بالكونغو برازافيل على اطلاق اسم الاستاذة خذيجة الطنطاوي على المكتبة كنوع من التكريم والشكر …
وعن سؤالنا كيف أن هاته المبادرة لم تحض باي اشعاع اعلامي في المغرب مع انها مبادرة جد مميزة وتتماشى مع ديناميكية السياسة المغربية جنوب جنوب؟
كان جواب الاستاذة ان تعرضها لحادثة سير جد خطيرة في كونغو برازافيل ونقلها الى المغرب قبيل جائحة الكوفيد بيومين وتلقيها للعلاج خلال كل هاته الفترة هو ما جعل هاته العملية لاتحضى باي اشعاع نظرا للحالة التي عاشها العالم من جراء تداعيات كوفيد 19
عن سؤالنا هل المكتبة تلقى اقبال ؟
كان جواب الاستاذة انها اصبحت قبلة للتلاميذ والطلبة وكذلك بسبب هاته الخطوة قامت الامم المتحدة بتزويد المكتبة بقرابة 10000كتاب
كانت هذة المكتبة احدى ثمار الشراكة التي وقعتها جمعية أبي حنيفة النعمان وجمعية الصحراء المغربية للتنمية المستدامة بالمغرب وكذا جمعية عجلة الامل بفرنسا مع جمعية النساء المقاولات بالكونغو برازافيل.


شاهد أيضا
تعليقات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.