العرائش نيوز:
اهتز مجلس جماعة الساحل اقليم العرائش الاسبوع الماضي ، على وقع اصدار تسعة اعضاء بينهم نواب للرئيس استنكارا ، ينددون من خلاله بممارسات رئيس المجلس الجماعي، متهمين اياه من خلال هذا الاستنكار الذي توصلت العرائش نيوز بنسخة عنه ، بمعاملتهم بتصرفات غير اخلاقية ، ومنعهم من تدبيره الاقصائي و الانفرادي و سد ابواب الادارة في وجه اعضاء المجلس المنتخبين .
وتعليقا على هذا الامر ربطت العرائش نيوز الاتصال بالسيد البرلماني ورئيس جماعة الساحل السيد محمد الحماني الذي ادلى بالتصريح التالي :
عبر السيد رئيس جماعة الساحل و البرلماني محمد الحماني ، انه يشعر بأسف شديد من ممارسات بعض الاعضاء بالمجلس ، هؤلاء الاعضاء الذين يعانون من جهل كبير بالقانون الداخلي للمجلس و القانون النظم لعمل المجالس الجماعية ، هؤلاء الاعضاء اصبحوا اليوم مصدر عرقلة حقيقية لسير المرفق الجماعي ، اذ كيف يعقل لا عضاء المجلس ان يتواجدوا من التاسعة صباحا الى الرابعة مساء ، بمقر الجماعة ، لا شغل لهم الا السمسرة والاسترزاق على حساب صفتهم كأعضاء بالمجلس الجماعي.
هذا الامر الذي اكد السيد الحماني انه جاء للقطع معه بعد ان استفحل بالحقبة السابقة ، واكد السيد الرئيس على ان درج مكتبه مليء بشكايات مواطنين و موظفين بالجماعة بهؤلاء الاعضاء ، بسبب عمليات سمسرة و تقديم خدمات للمواطنين بالمقابل، شهادة الحياة او وثائق من حق المواطن ان يحصل عليها بشكل مجاني من داخل الادارة دون أي وسيط ، اصبحت عمل يومي ومصدر دخل لهؤلاء، كما ان هذا الامر تطور الى اشياء خطيرة منها ما يتعلق بالتوسط للاستصدار وثائق غير قانونية كالبناء في الملك الغابوي ، كما انه توصل بشكايات تتعلق بابتزاز المواطنين فيما يتعلق بمشروع الربط بشبكة المياه الذي تشتغل به الجماعة ، كل هذا دفع المجلس الى التدخل من اجل ايقاف هذه الممارسات التي تمس عمل المجلس وتعيده الى ممارسات جاء المجلس الحالي لمحاربتها ، وما دفعنا – الرئيس- الى منع الموظفين من اعطاء ملفات المواطنين الا لأصحابها ، الامر الذي يبدو انه لم يعجب بعض السماسرة الذين يسترزقون بابتزاز المواطنين من اجل منحهم حقوقهم.
نحن نحمل مشروع كبير لجماعة الساحل من اجل تحويلها الى قطب سيلحي بالجهة ، ولن تحول مثل هذه المعوقات دون طموحنا التنمية في الساحل مستمرة ونحن سائرون نحو ساحل التنمية .
وفي الختام اكد رئيس جماعة الساحل انه اتخذ هذه القرارات التي كان يعرف نتائجها ، الا ان تعاقده مع الساكنة التي وضعت فيها ثقته لا يسمح له بالتنازل للسماسرة المدفوعين من الخصوم السياسيين ، كما اكد السيد الرئيس على ساكنة الساحل شاهدة على عمل المجلس الجماعي ، وتعرف عن حق وبالملموس الاعضاء الذين كان هدفهم خدمة الجماعة و تطويرها ومن لهم اهداف شخصية ضيقة وهم قلة لا تكاد تذكر.

