العرائش نيوز:
عثر مواطنون، عصر أول أمس (الأحد)، على رزمة ملفوفة بإحكام بالبلاستيك الأسود مرمية فوق رمال شاطئ “الزحيحيف” الواقع بالنفوذ الترابي للجماعة القروية الحوزية قرب منتجع “مزاغان” السياحي بإقليم الجديدة. وكشفت مصادر دركية لـ”الصباح”، أن رئيس المركز الترابي للدرك الملكي بأزمور، توصل بخبر يفيد عثور بعض المصطافين على لفة يشتبه في أنها تتعلق بمخدر «الشيرا».
وأكدت المصادر ذاتها، أن رئيس المركز نفسه، أخبر سرية الدرك الملكي بالجديدة وخرج إلى المكان، وتحفظ على الكيس الملفوف بالبلاستيك الأسود، وتبين بعد فك التلفيف، أن الأمر يتعلق بمخدر الكوكايين، وبعد وزنه، تبين أنه يزن حوالي 25 كيلوغراما من المادة ذاتها، التي يقدر ثمنها بالملايين.
وتبين من خلال المعاينة والتحقيق، أن الكيس البلاستيكي كان يحتوي على صفائح من المخدر ذاته، ملفوفة ومغلفة بطريقة احترافية، مما يدل على أن اللفة كانت موجهة للتهريب الدولي، عبر مياه المحيط الأطلسي، ومن المؤكد أنها واحدة من بين أكياس أخرى تم التصرف فيها بتهريبها.
وتواصل مصالح الدرك الملكي، بتنسيق مع النيابة العامة المختصة، حملاتها التمشيطية أملا في العثور على لفافات أخرى من النوع ذاته، قصد الوصول إلى إحدى شبكات التهريب التي أصبحت تتردد على الشريط الساحلي لدكالة. وأوصت الضابطة القضائية سكان المنطقة بالترصد وإخبارها بأي حركة مشبوهة أو في حالة العثور على أكياس أخرى.
الصباح
