العرائش نيوز:
أفادت تقارير صحفية إسبانية، أبرزها موقع diariodelanzarote.com، بأن مركب صيد سردين مغربي مُختفٍ من ميناء أكادير منذ أيام، رَسا يوم أمس في ميناء “لوس مارموليس” بجزيرة لانزاروت (جزر الكناري الإسبانية). وقد قدم طاقمه المكون من 14 فردًا طلبات لجوء فور وصولهم إلى السلطات الإسبانية، وفقًا لذات المصدر .
تشير التحقيلات الأولية للشرطة الإسبانية إلى أن أفراد الطاقم (جميعهم مغاربة) استولوا على المركب بشكل غير قانوني، ثم غيّروا وجهته من المغرب نحو جزر الكناري.
أثناء الرحلة، كان أفراد الطاقم محتجزين في غرفتين صغيرتين تتسعان لـ8 أشخاص فقط، مما يشير إلى ظروف غير إنسانية خلال الرحلة البحرية .
و أكدت المصادر الإسبانية أن المركب يحمل علم المغرب ، وتم التعرف عليه عبر نظام تتبع السفن التابع لهيئة الموانئ الإسبانية.
قبل وصول هذا المركب الى إسبانيا اطلقت السلطات المغربية تحقيقات بعد ان اعلن ميناء أكادير اختفاء المركب في ظروف غامضة، مما أثار صدمة بين مهنيي القطاع البحري، خاصة أنه “سابقة في تاريخ الميناء” حسب وصف السلطات المحلية.
وتقدم ربّان المركب وصاحبه بشكوى إلى الدرك الملكي البحري و مندوبية الصيد البحري بأكادير ، مطالبين بفتح تحقيق عاجل.
أعلنت إثره السلطات المغربية حالة استنفار للبحث عن المركب، مع استخدام دوريات بحرية وطائرات مراقبة، لكنها لم تسفر عن أي نتائج قبل ظهوره في إسبانيا .
و بعد رصد المركب، اتصلت هيئة موانئ لانزاروت بالشرطة الوطنية الإسبانية، التي تولت نقل الطاقم إلى مراكز الاحتجاز المخصصة للمهاجرين.
هذا وتجري تحقيقات مزدوجة على المستوى الاسباني للتحقق من تهمة “الاستيلاء غير القانوني على السفينة” وطلب لجوء الطاقم.
وعلى المستوى المغربي لفهم ظروف الاختفاء ومدى تواطؤ أي أطراف .
فيما أكدت تقارير إسبانية وجود قاصر واحد على الأقل بين أفراد الطاقم، مما يعقّد الإجراءات القانونية.
