العرائش نيوز:
أصدرت مجموعة من الهيئات السياسية التقدمية والجمعيات الحقوقية بمدينة العرائش، بيانا استنكاريا مشتركا تعبر فيه عن قلقها الشديد من استمرار معاناة ساكنة المدينة مع أوضاع النقل نحو شاطئ رأس الرمل، وما يرافقها من مظاهر فوضى وتهديد لسلامة وكرامة المواطنين.
وحمل البيان توقيع كل من حزب النهج الديمقراطي العمالي بالعرائش، وفيدرالية اليسار، وحزب الاشتراكي الموحد، وحزب التقدم والاشتراكية، والجمعية المغربية لحقوق الإنسان – فرع العرائش، حيث أدانت هذه الهيئات الوضعية “المهينة وغير الآمنة” التي يتم فيها نقل المصطافين بواسطة حافلات متهالكة تفتقر لأدنى شروط السلامة والجودة.
وأكدت الهيئات الموقعة أن ما تعيشه المدينة من استمرار الفوضى وسوء التدبير في ملف النقل الصيفي يعد نتيجة مباشرة لتقاعس السلطات المحلية والمجالس المنتخبة عن أداء مهامها، محملة إياها كامل المسؤولية في ما يمكن أن ينجم عن هذا الوضع من حوادث مميتة قد تتكرر في أي لحظة.
وطالب البيان بضرورة إيجاد حلول جذرية وعاجلة لتأمين نقل المصطافين نحو شاطئ رأس الرمل، ودعا إلى تفعيل النقل الحضري بحافلات آمنة ومحترمة، مع ضرورة محاربة كافة أشكال الفوضى التي تسيء لصورة المدينة كوجهة سياحية.
كما شدد الموقعون على ضرورة إعادة النظر في تدبير الموسم الصيفي بالعرائش من خلال توفير بدائل حقيقية مثل إعادة تفعيل قوارب العبور التقليدية “البساخير”، وتكثيف الدوريات الأمنية بالشاطئ ومحيطه، إلى جانب تحسين جودة البنية التحتية داخل المدينة.
وأعلنت الهيئات السياسية والحقوقية استعدادها لخوض كافة الأشكال النضالية المشروعة للدفاع عن حق الساكنة في نقل لائق يضمن كرامتهم وسلامتهم، مع التأكيد على مواصلة التعبئة للتصدي لكل مظاهر الاستغلال والإهمال التي تطال مصالح المواطنين.


آذان صماء:
مر زمن غير قصير على معاناة المصطافين مع النقل الحضري نحو الشاطئ،وكل موسم تتكرر نفس المعاناة،وزاد منها منع نقل المصطافين بواسطة المراكب بحجج تعرفها الجهات المختصة ويحهلها المواطن/الناخب وغير الناخب…فلا احد من المسؤولين اخذ المبادرة لاخبار السكان بمبررات منع الباطيرات،وكل ما تسرب هو ان من بين اسباب منعها هو كونها لا تتوفر على شروط سلامة نقل الركاب/المصطافين…وهذا عذر أقبح من زلة لأن السلطة بامكانها وضع دفتر تحملات يتضمن شروط استعمال المركب لنقل المصطافين،وبامكانها أيضا ضبط سيرها وتنقلها بين الضفتين حسب وقت دخول وخروج مراكب الصيد حتى لا يقع اصطدام-لا قدر الله-تنتج عنه حوادث كارثية…الآذان الصماء المسؤولين يمكن ملاحظتها أيضا بخصوص حرائق الغابات بضواحي المدينة والاقليم…يضاف اليها انتشار الازبال والنفايات بالشوارع والازقة والفضاءات العمومية كالاسواق والساحات وبمحاذاة المقاهي والمتاجر وداخل المقابر وبجوارها وبمحطات النقل…الخ…هذه كلها وأكثر تعبر عن مظاهر البداوة التي لا زالت العرائش تتميز بها عن حواضر مجاورة لها…من يتحمل مسؤولية هذا الوضع؟راجعوا القانون التنظيمي للجماعات ونصوص تنزيله لتعرفوا ذلك…