العرائش نيوز:
عبّر الحزب الاشتراكي الموحد بمدينة العرائش عن قلقه البالغ إزاء ما وصفه بـ”التدخلات العمرانية المشبوهة” التي تطال الشرفة الأطلسية والمنحدر الطبيعي التاريخي للمدينة، في ظل غياب أي مقاربة ديمقراطية أو تشاركية مع الساكنة ومكوناتها المدنية والبيئية.
وجاء في بيان صادر عن فرع الحزب، أن الأشغال الجارية في هذا الفضاء الرمزي والتاريخي تتم في تغييب تام للإرادة المحلية، و”في ضرب سافر لهوية المدينة وذاكرتها الجماعية، لفائدة منطق استثماري ريعي لا يعترف إلا بالربح وتفكيك الفضاءات العمومية”.
ولم يُخفِ الحزب استغرابه من “تهافت” المجلس البلدي والسلطات المحلية على تنظيم حفل افتتاح الشرفة يوم الجمعة 18 يوليوز 2025، رغم أن الأشغال لم تكتمل بعد، واعتبر الخطوة محاولة لـ”إخماد الأصوات المنتقدة وتشويش على الوقفة الاحتجاجية المقررة في اليوم الموالي”.
وأشار البيان إلى أن ما يجري اليوم ليس مجرد “تأهيل حضري”، بل “تفويت ممنهج لذاكرة المدينة”، منبّهاً إلى أن هذا النهج “يعيد إنتاج السياسات السلطوية التي تهمش المواطن وتعبث بالمجال دون محاسبة”.
وفي ختام بيانه، أعلن الحزب الاشتراكي الموحد للرأي العام المحلي والوطني ما يلي:
إدانته الشديدة لما سماه “نهج التعتيم وفرض الأمر الواقع”.
مطالبته العاجلة بوقف الأشغال وفتح نقاش عمومي شفاف.
تأكيده على أن أي مشروع لا يستند إلى العدالة المجالية والبيئية ومشاركة الساكنة، هو مشروع مرفوض.
تحميله للمجلس الجماعي وسلطات الوصاية كامل المسؤولية في ما آلت إليه أوضاع الشرفة والمنحدر الطبيعي.
دعوته لكل الهيئات الديمقراطية والبيئية إلى الانخراط في “معركة الدفاع عن ذاكرة وهوية العرائش”.

