العرائش نيوز:
أعلن المركز العربي للأدب الجغرافي في لندن وأبو ظبي عن الفائزين بجائزة ابن بطوطة لأدب الرحلة لدورة 2025-2026، والتي شهدت مشاركة واسعة من 13 دولة عربية، شملت المغرب، فلسطين، تشاد، مصر، تونس، الجزائر، البحرين، الإمارات، والهند.
وجاءت الجوائز في مختلف الأصناف كالآتي: في صنف الرحلة المحققة، فاز المصري محمود محمد مكي عن تحقيقه رحلة “كتاب البستان في عجائب الأرض والبلدان”، والتونسي محمد الزاهي عن رحلة الراهب أرسانيوس، والهندي صاحب عالم الأعظمي الندوي عن كتابه عن رحلات في الخليج وبغداد. أما الرحلة المعاصرة، فقد آلت جوائزها للإماراتي أحمد أميري عن كتابه “المسافر الذي عاد شخصا آخر”، والتونسي عادل النفاتي، والبحرينية سامية خالد عبد الله. وفي صنف الرحلة المترجمة، فاز المغربيان رضوان ناصح ومصطفى نشاط عن ترجمة كتاب “المغرب”، والجزائريان محمد فتيلينه ومحمد الأمين بوحلوفة، إضافة إلى المصري أيمن عبد العظيم رحيمي، بينما شهد صنف اليوميات فوز التشادية روزي جدي والفلسطيني أسامة العيسة.
لجنة التحكيم، المكونة من خبراء عرب من المغرب وسوريا وفلسطين والعراق، نوهت بعدد من الأعمال المتميزة، بينها كتب وتحقيقات للتركي سعيد آيقوت، والمغربي بوشعيب الساوري، والعراقي حسين نعمة حسين، والسوري هشام إسماعيل عدرة، والمصري جعفر حمدان مرعي، والسورية رنا زكار العكيلي.
وأكد راعي الجائزة، الشاعر الإماراتي محمد أحمد السويدي، على أهمية تعزيز أدب الرحلة وتحقيق المخطوطات العربية، مع الانفتاح على اليوميات المترجمة للرحالة الأوروبيين، مضيفا أن معرض الكتاب في الرباط لعام 2026، الذي ستعتمد فيه المدينة العاصمة العالمية للكتاب، سيشهد فعاليات متنوعة تحتفي بابن بطوطة، تشمل ندوات، أفلاما قصيرة، ومعارض كتب لتسليط الضوء على الرحلات العربية والمغربية، وتعزيز الحوار الحضاري بين العرب والعالم.
بدوره، أوضح مدير المركز، الشاعر نوري الجراح، أن هذه الدورة شهدت اتساعا جغرافيا غير مسبوق في المشاركات، وتحقيق توازن بين المشرق والمغرب، مع بروز فائزين جدد من البحرين وتشاد والهند، ومنح أربع جوائز لأعمال مترجمة لأول مرة، ما يعكس التوجه نحو دعم التبادل الثقافي والمعرفي بين الشعوب.
