محاولة انتحال صفة صحفي للنصب على مواطنة (صور)

العرائش نيوز:

كادت امرأة بمدينة تطوان أن تقع ضحية محاولة نصب، بعدما تواصل معها شخص ادعى أنه صحفي بموقع بريس تطوان وادعى أنه عثر على وثائقها الشخصية الضائعة، وعرض إعادة الوثائق مقابل مبلغ مالي قدره 25 درهما فقط. ورغم أن المبلغ لا يعد كبيرا، فإن خطورة المحاولة تكمن في طبيعتها الاحتيالية والنية وراءها، حيث حاول المحتال استدراج الضحية باستخدام شعار الموقع كصورة لحسابه على تطبيق “واتساب”، ما أعطى للادعاء مظهرا مقنعا وحاول كذلك استهداف ضحايا محتملين آخرين بنفس الطريقة.

بفضل يقظتها وبعض المؤشرات التي أثارت شكوكها، لم تقم الضحية بإرسال أي مبلغ مالي، وفضلت التحقق من صحة الادعاءات، فتواصلت مباشرة مع إدارة بريس تطوان عبر الرقم الرسمي المنشور على صفحتها بموقع “فيسبوك”، وشرحت ما حدث ورغبتها في تحذير المواطنين من هذا النوع من عمليات النصب. وأكدت الضحية عزمها تقديم شكاية رسمية لدى السلطات المختصة بمدينة تطوان، لفتح تحقيق واتخاذ الإجراءات القانونية ضد الشخص الذي حاول الاحتيال عليها.

وأكدت إدارة الموقع عدم وجود أي علاقة لها بالمحتال، مشددة على أن استخدام اسم الموقع أو صفة صحفي فيه لا يتم إلا بتفويض رسمي وحيازة البطاقة المهنية الصادرة عن المجلس الوطني للصحافة. وأضافت أن هذه الممارسات تشكل جريمة انتحال صفة واستعمالا غير قانوني لاسم وسيلة إعلامية، وتهدف إلى زرع الشك وتقويض الثقة بين المواطنين ووسائل الإعلام.

ودعت الإدارة المواطنين إلى توخي الحذر والتحقق دائما من هوية أي شخص يتواصل معهم، خاصة عبر الهاتف أو وسائل التواصل الاجتماعي، وعدم إرسال أي مبالغ مالية مهما كانت ضئيلة قبل التأكد الكامل من المصدر. وشددت على أهمية التبليغ الفوري عن أي تصرف مشبوه، لتفادي وقوع ضحايا آخرين في مثل هذه المحاولات. ويبرز هذا الحادث أهمية اليقظة والحذر في العصر الرقمي، حيث يلجأ المحتالون إلى أساليب متطورة وانتحال هويات للإيقاع بالمواطنين.

وبدورنا، نحذر جميع المواطنين من مثل هذه الممارسات الاحتيالية وندعو إلى توخي أقصى درجات الحذر واليقظة عند التعامل مع أي اتصالات مشبوهة، حماية لأنفسهم ولغيرهم من الوقوع في شراك المحتالين.

 


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.