العرائش نيوز:
في حادث مأساوي يهزّ المشاعر، لقيت شابة مغربية تبلغ من العمر 31 سنة مصرعها بمدينة توريمولينوس الإسبانية، في واقعة تختزل قسوة الأقدار حين تتقاطع مع لحظة كانت تبشّر ببداية حياة جديدة.
ووفق ما أوردته صحيفة “Sur” الإسبانية، فإن الضحية، واسمها مروة، كانت في طريقها إلى مركز الشرطة لاستلام بطاقة الإقامة التي ستمكّنها من تسوية وضعيتها القانونية في إسبانيا، غير أن الموت باغتها على بُعد نحو 450 مترا فقط من المقر الأمني.
الحادث وقع إثر سقوط شجرة نخيل عليها بشكل مفاجئ، في مشهد صادم أنهى أحلام الشابة التي كانت تتهيأ لفتح صفحة جديدة من الاستقرار والعمل. وقد خلفت الفاجعة حالة من الحزن في أوساط معارفها وكل من تابع تفاصيل الواقعة، خاصة لما تحمله من مفارقة مؤلمة بين الأمل الذي كانت تتطلع إليه والنهاية المأساوية التي انتهت إليها رحلتها.
وفي سياقٍ يذكّر بأن الكوارث الطبيعية لا تعترف بالحدود ولا تفرّق بين مكان وآخر، تأتي هذه الفاجعة لتؤكد أن هشاشة الإنسان أمام قوى الطبيعة تظل واحدة، سواء تجلّت في سقوط شجرة بشكل مفاجئ أو في فيضانات تجتاح مدنا بأكملها. فبينما أنهت الصدفة المأساوية حلم الشابة مروة، فهذا تذكير مؤلم بأن لحظة واحدة قد تغيّر مصير الأفراد والجماعات، وأن الاستعداد واليقظة يظلان السبيل الأنجع للحد من آثار هذه الظواهر، في عالم باتت فيه التقلبات المناخية أكثر حضورا وأشد وقعا.
