أحمد الريسوني يعلن تضامنه مع إيران ويؤكد: الانحياز للمظلوم مبدأ لا يتجزأ

العرائش نيوز :

أعلن الفقيه المقاصدي أحمد الريسوني موقفه الداعم لإيران، معتبراً أن موقفه ينطلق من منطلق ديني وأخلاقي يقوم على “الأخوة الإسلامية” وواجب نصرة المظلومين في مواجهة ما وصفها بالقوى “المجرمة”.
الريسوني، الذي سبق أن ترأس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، أوضح في تدوينة نشرها عبر صفحته الرسمية على موقع فيسبوك أنه يقف إلى جانب إيران باعتبارها – بحسب تعبيره – “دولة مسلمة تتعرض للظلم”، مؤكداً في المقابل رفضه لما سماهم “المعتدين المجرمين ومن يساندهم”.
وفي سياق توضيح خلفية موقفه، شدد الريسوني على أن الانحياز للمظلوم يمثل قاعدة عامة لا ترتبط بجهة أو هوية محددة، قائلاً إن الدعاء والنصرة يشملان كل من وقع عليه الظلم، فيما يكون الدعاء على الظالم ومن يؤيده أياً كان موقعه.
وتندرج هذه التصريحات ضمن موجة من التفاعلات التي أبدتها شخصيات دينية وفكرية وسياسية إزاء التطورات المتسارعة في منطقة الشرق الأوسط، حيث تتباين المواقف بشأن طبيعة الصراع وحدود الدعم الممكن تقديمه للأطراف المعنية، سواء على المستوى السياسي أو الإنساني.
وجاء موقف الريسوني عقب الهجوم العسكري المشترك الذي نفذته الولايات المتحدة وإسرائيل صباح السبت 28 فبراير 2026 ضد إيران، والذي استهدف مواقع متعددة شملت منشآت نووية وقواعد صواريخ باليستية ومراكز قيادة تابعة للحرس الثوري، إضافة إلى مرافق مدنية، وفق ما تم تداوله في تقارير إعلامية.


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.