وعود وزارة الفلاحة تبخرت.. فهل تغسل جماعة العرائش يديها بمشاريعها الذاتية؟

العرائش نيوز:

بعد سنوات من الانتظار: العرائش تتحرك بمفردها لتأهيل المجزرة وسوق الجملة

بعد مصادقة مجلس جماعة العرائش، خلال دورته العادية لشهر ماي الجاري، على نقطة برمجة فائض السنة المالية 2025، والتي تضمنت مشروع إعادة تأهيل المجزرة البلدية، يبرز تساؤل حاد حول مصير الالتزامات السابقة لوزارة الفلاحة تجاه المدينة.

وفي خطوة وصفت بـ”غسل اليدين” من الوعود الحكومية السابقة، يؤكد مراقبون أن وزارة الفلاحة تراجعت عن جميع تعهداتها لسكان العرائش، بعدما كانت قد سطرت مشروعين اثنين فقط في إطار شراكة مع الجماعة ومجموعة من المتدخلين.

المشروع الأول يتعلق بإنجاز مجزرة عصرية في أفق سنة 2025-2026، تعهدت الوزارة بتوفير 9 ملايين و500 ألف درهم له. أما المشروع الثاني فيتمثل في بناء سوق الجملة للخضر والفواكه ضمن برنامج التنمية الجهوية للفترة 2022-2027، والذي تعهدت فيه الوزارة بدعم مالي قيمته 54 مليوناً و500 ألف درهم.

ورغم توفير جماعة العرائش للوعاء العقاري اللازم لإنجاز المشروعين، إلا أن وزارة الفلاحة لم تفِ بتعهداتها، مما دفع المجلس الجماعي، بعد سنوات من الانتظار، إلى التحرك بمفرده. إذ انطلقت قبل أسابيع أشغال إعادة تهيئة سوق الجملة الحالي، كما تم رصد مبلغ مالي ضمن برمجة فائض سنة 2025 من أجل إعادة تأهيل المجزرة البلدية التي تعيش وضعاً كارثياً وغير مقبول.

ويأتي هذا التحرك في ظل امتعاض واسع عبرت عنه ساكنة مدينة العرائش، التي منحت حزب التجمع الوطني للأحرار نسبة كبيرة من الأصوات، بعد حزب الاستقلال. ومع هذا الواقع، تتصاعد الأسئلة حول ما قدمه هذا الحزب للمدينة، ولماذا نكص أو تلكأ في تنزيل المشاريع الموعودة.

 


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.