استعمال المال لاستمالة الناخبين في الانتخابات الجزئية بالدائرة الانتخابية 16 بجماعة للا ميمونة… حقيقة أم إشاعة؟

العرائش نيوز:

بقلم : رضوان الخيال.

تعيش الدائرة الانتخابية 16 بجماعة لالة ميمونة هذه الأيام على وقع جدل واسع حول ما يتداوله عدد من المواطنين بشأن استعمال المال لاستمالة الناخبين تزامنًا مع الحملة الخاصة بالانتخابات الجزئية المرتقبة. وبين من يؤكد وجود ممارسات “مشبوهة” على الأرض، ومن يعتبر الأمر مجرد إشاعات انتخابية هدفها التشويش على المنافسين، يبقى السؤال معلّقًا: أين الحقيقة؟
عدد من سكان الدائرة تحدثوا عن تحركات غير اعتيادية لبعض الوسطاء الانتخابيين، مؤكدين أن بعض الزيارات الليلية وزيارات البيوت تثير الشبهات. بينما يرى آخرون أن هذه الروايات مبالغ فيها وتدخل في إطار الحرب النفسية المعتادة بين المرشحين خلال مثل هذه الاستحقاقات.
مصادر محلية أوضحت أن بعض الناخبين تحدثوا عن عروض دعم مادي مقابل التصويت، لكن دون تقديم شكايات رسمية أو أدلة ملموسة يمكن للسلطات الاعتماد عليها، مما يجعل الأمر في خانة البلاغات غير المؤكدة.
متتبعون للشأن المحلي يرون أن انتشار مثل هذه الأخبار في هذه المرحلة الحساسة قد يكون جزءًا من تكتيك انتخابي يعتمد على بث الشكوك في صفوف الناخبين وتشويه صورة بعض المرشحين، بينما يؤكد آخرون أن شراء الأصوات ظاهرة واقعية في بعض المناطق، ولا يمكن استبعادها ما دامت تُسجَّل في كل استحقاق انتخابي تقريبًا.
.غير ان ما يؤكد صحة هذا الطرح بحسب بعض المصادر المحلية هو ان احد المقربين المحسوب على البعض من مرشحي الدائرة 16 اقتبس وردد جملة موسيقية للفرقة الشعبية تكادة : “الله يجعل البركة في شكارتي ” مع تغيير بسيط في الاستعمال حيث استعاض عن الشكارة بالخنشة وقال : [الله يجعل البركة في خنشتي] مخاطبا البعض .
بين الحقيقة والإشاعة، وبين الواقع والدعاية، يبقى المؤكد أن الدائرة الانتخابية 16 تعيش أجواء ساخنة قبل يوم الاقتراع، المقرر يوم 5ماي 2026
لهذا وجب على السلطات والهيئات الرقابية صناعة مناخ انتخابي نزيه وشفاف، يضمن أن يكون صوت المواطن حرًا وغير خاضع لأي تأثير مادي أو ضغط سياسي.
ويبقى السؤال مفتوحًا إلى حين ظهور المعطيات الرسمية:
هل نحن أمام حالة استعمال مال انتخابي… أم مجرد إشاعات تُستخدم كسلاح في معركة انتخابية ضيقة؟


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.