العرائش نيوز:
حقق الحزب الشعبي الإسباني بقيادة Juanma Moreno “خوانما مورينو” فوزا كبيرا في الانتخابات الجهوية بالأندلس لسنة 2026، بعدما تمكن من الحصول على الأغلبية المطلقة داخل البرلمان الجهوي، في نتيجة تؤكد استمرار قوته السياسية بالمنطقة.
وحسب النتائج النهائية، حصل الحزب الشعبي على 59 مقعدا من أصل 109 مقاعد، متجاوزا بسهولة عتبة الأغلبية المطلقة المحددة في 55 مقعدا، ما سيمكنه من تشكيل الحكومة الجهوية دون الحاجة إلى أي تحالفات سياسية.
في المقابل، تراجع الحزب الاشتراكي بقيادة María Jesús Montero “ماريا خيسوس مونطيرو” إلى 29 مقعدا فقط، في واحدة من أسوأ نتائجه الانتخابية بالأندلس، التي كانت تعتبر لسنوات طويلة معقلا تاريخيا لليسار الإسباني. كما سجل حزب “فوكس” اليميني تراجعا بدوره بحصوله على 14 مقعدا، بينما نال تحالف “بور أندلوسيا” 6 مقاعد.
وشهدت هذه الانتخابات أجواء من الحزن والأسى داخل عدد من الأوساط السياسية بالأندلس، بعد خسارة قوى تقليدية لمواقع مهمة في المشهد الانتخابي، ما جعل يوم الاقتراع يوصف بأنه يوم حزين في الذاكرة السياسية للجهة، خاصة لدى أنصار الحزب الاشتراكي.
ويرى متابعون أن هذا الفوز يعزز مكانة خوانما مورينو داخل السياسة الإسبانية، خاصة بعد نجاحه في الحفاظ على الأغلبية دون الاعتماد على دعم حزب “فوكس”، وهو ما يعتبره الحزب الشعبي رسالة قوية قبل الاستحقاقات السياسية المقبلة في إسبانيا. كما يمنح هذا الانتصار دفعة قوية لزعيم الحزب الشعبي الإسباني Alberto Núñez Feijó “ألبيرتو نونييز فيخو”، في وقت يواصل فيه اليمين تعزيز حضوره مقابل تراجع أحزاب اليسار في عدة مناطق إسبانية.
وتؤكد نتائج انتخابات الأندلس، بحسب مراقبين، التحولات التي يعرفها المشهد السياسي الإسباني خلال السنوات الأخيرة، مع صعود واضح لليمين المحافظ وتراجع نفوذ الحزب الاشتراكي في عدد من معاقله التقليدية.
