“الرحى” بالقصر الكبير.. حرفة الأجداد لشحذ السكاكين تقاوم الاندثار بطابع موسمي

العرائش نيوز:

مع اقتراب المناسبات والأعياد، تعود بعض المهن التقليدية إلى الواجهة داخل أحياء مدينة القصر الكبير، ومن بينها حرفة “الرحى” الخاصة بشحذ السكاكين والآلات الحادة، والتي لا تزال تحافظ على حضورها رغم التطور التكنولوجي وظهور الوسائل الحديثة.
ففي حي الكزارين، ينتعش هذا النشاط الموسمي الذي يستقطب عدداً من المواطنين الراغبين في إعداد سكاكينهم وأدواتهم المنزلية، خاصة مع تزايد الإقبال خلال هذه الفترة المرتبطة بعيد الأضحى.
وفي نفس السياق قال محمد وهو شاب يزاول هذه الحرفة، أن “الرحى” تعد من الوسائل التقليدية التي كان يعتمد عليها الأجداد منذ سنوات طويلة لشحذ السكاكين والآلات الحادة، مؤكداً أن هذه الطريقة التقليدية ما تزال تحظى بثقة الكثيرين.
وأشار المتحدث إلى أن آلات الشحذ الكهربائية الحديثة قد تؤثر سلباً على جودة السكاكين وتقلل من عمرها الافتراضي، في حين أن “الرحى” التقليدية تساعد على الحفاظ على حدة الأدوات دون إتلافها، ما يجعلها مفضلة لدى عدد من المهنيين وربات البيوت.
ورغم الطابع الموسمي لهذه المهنة، إلا أن أصحابها يواصلون التشبث بها باعتبارها جزءاً من التراث الشعبي والذاكرة الحرفية للمدينة، في مواجهة مظاهر الاندثار التي تهدد العديد من الحرف التقليدية.


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.