العرائش نيوز:
عقدت غرفة الصيد البحري المتوسطية، يوم الجمعة 02 أكتوبر 2026 بمقرها بطنجة، أشغال دوراتها العادية الثالثة برسم سنة 2026، برئاسة رئيس الغرفة السيد منير الدراز، وبحضور ممثلي الوزارة الوصية، والمعهد الوطني للبحث في الصيد البحري، والمكتب الوطني للصيد، إلى جانب وفد واسع من المهنيين والأطر.

وقد تميزت أشغال هذه الدورة بمناقشة جملة من الملفات الحارقة التي تعني قطاع الصيد البحري بالواجهة المتوسطية، وفي مقدمتها تداعيات الارتفاع القياسي لأسعار المحروقات، وتأهيل البنيات التحتية، وتعزيز آليات السلامة البحرية.
أبرز محاور وقرارات الدورة:
- أزمة المحروقات والدعوة العاجلة للدعم: شكل الارتفاع الصاروخي لسعر الغازوال المدعم (حوالي 13 درهماً للتر) نقطة طارئة ومستأثرة باهتمام المهنيين؛ حيث تقرر توجيه مذكرات استعجالية لرئاسة الحكومة والقطاعات الوزارية المعنية للمطالبة بتسقيف سعر الوقود في حدود 7 إلى 8 دراهم، أو إقرار تعويض مباشر ومالي للحد من تراكم الديون على المراكب.
- توزيع سترات النجاة: أعلن خلال الدورة عن وصول الدفعة الأولى من سترات النجاة (8 آلاف سترة من أصل 15 ألفاً و512 مخصصة لبحارة الصيد التقليدي بالواجهة المتوسطية الممتدة من العرائش إلى السعيدية)، في انتظار استكمال الدفعة الثانية وتعميمها قبل شهر دجنبر.

- تقييم تجربة الشباك المعززة ضد “النيكرو”: استعرض اللقاء نتائج التجارب الميدانية للشباك السينية الجديدة لمواجهة هجمات “الدلفين الأسود”، والتي أثبتت نجاعتها في تقليص الخسائر بنسبة تصل إلى 80% ورفع المردودية بنسبة تتراوح بين 200 و300 بالمائة بمينائي الحسيمة والجبهة، مع تمديد فترة الملاحظة التقنية لستة أشهر.
- مطالب بتسوية وضعية قوارب الصيد ومهنيي العرائش: أثار المهنيون إشكالية تحديد قوة محركات الصيد التقليدي في 30 حصاناً مقابل مطالب برفعها إلى 40 حصاناً، فضلاً عن التطرق إلى أزمة مستودعات وبقع ميناء العرائش، حيث تقرر عقد اجتماع استعجالي مع الوكالة الوطنية للموانئ لإيجاد حلول منصفة للمهنيين المتضررين.
- واقع خوافر الإنقاذ وتحليل الصدفيات: سجل المتدخلون حالة التقادم الكبيرة لخافرة الإنقاذ بميناء طنجة المعطلة منذ سنة 1989، مطالبين بتوفير آليات متطورة للجر والإنقاذ، ومناقشة إشكاليات تقليص حصص الكوطا للصدفيات وتسريع نتائج التحاليل المخبرية للسموم البحرية محلياً.

