أزمة النقل الجامعي تخنق طلبة القصر الكبير..

العرائش نيوز:

تتواصل معاناة طلبة القصر الكبير المرتبطين بالكلية متعددة التخصصات بالعرائش وكلية العلوم القانونية والسياسية بالقصر الكبير، في ظل النقص المسجل في وسائل النقل الجامعي، وما يترتب عنه من صعوبات يومية تثقل كاهل الطلبة مادياً ونفسياً، وتنعكس بشكل مباشر على ظروف تحصيلهم الدراسي.
وفي هذا السياق، خاض عدد من الطلبة المتضررين، يوم الخميس 08 أكتوبر الجاري، وقفة احتجاجية أمام مقر جماعة القصر الكبير، هي الثانية من نوعها خلال الأسبوع نفسه، للمطالبة بإيجاد حل عاجل وعملي لأزمة النقل الجامعي، ووضع حد لما وصفوه بـ”المعاناة اليومية” الناتجة عن محدودية وسائل النقل المتوفرة.

ورفع المحتجون شعارات ولافتات عبّروا من خلالها عن استيائهم من الوضع القائم، مؤكدين أن صعوبة التنقل إلى المؤسسات الجامعية أصبحت تشكل عبئاً إضافياً، خصوصاً بالنسبة للطلبة القادمين من القصر الكبير والمناطق المجاورة، الذين يواجهون بشكل متكرر صعوبات في الوصول إلى مدرجاتهم في ظروف ملائمة.
ويرى الطلبة أن استمرار أزمة النقل يطرح أيضاً إشكالية مرتبطة بتكافؤ الفرص في التعليم الجامعي، بالنظر إلى التكاليف الإضافية التي يتحملها عدد منهم لتأمين تنقلهم، فضلاً عن الوقت والجهد الذي يستهلكه البحث عن وسائل نقل بديلة.
وفي خضم هذا التصعيد، أعلن التكتل الجمعوي لتتبع الشأن العام المحلي بمدينة القصر الكبير تضامنه الكامل مع الطلبة والطالبات، مؤكداً دعمه لمطالبهم، وفي مقدمتها توفير نقل جامعي منتظم وآمن يضمن استمرارية الخدمة ويساعد الطلبة على متابعة دراستهم في ظروف مستقرة.
واستنكر التكتل ما وصفه بـ”المعاناة اليومية” التي يعيشها الطلبة جراء غياب العدد الكافي من حافلات النقل الجامعي، وما ينجم عن ذلك من أعباء مادية وضغوط نفسية، داعياً المجلس الجماعي والجهات المعنية إلى تحمل مسؤولياتها والعمل على إيجاد حل عملي ومستدام للملف.
كما طالب بفتح حوار جاد ومسؤول مع ممثلي الطلبة، والاستماع إلى مطالبهم، مع تحديد آجال واضحة للشروع في معالجة الإشكال وضمان استمرارية خدمة النقل، بعيداً عن منطق التأجيل والوعود غير المرفوقة بإجراءات ملموسة.
وشدد التكتل الجمعوي على أن النقل الجامعي ليس امتيازاً، بل خدمة أساسية ترتبط بشكل مباشر بالحق في التعليم وتكافؤ الفرص، معتبراً أن استمرار الأزمة دون حلول عملية يفرض فتح نقاش جدي حول تدبير هذا الملف، ووضع مصلحة الطلبة في صلب الأولويات..


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.