العرائش نيوز :
باشرت الشرطة الوطنية الإسبانية، منذ صباح الأحد 18 أكتوبر الجاري، عملية أمنية واسعة بمدينة سبتة المحتلة، استهدفت إخلاء عدد من التجمعات العشوائية للمهاجرين في الشوارع والأحياء، والعمل على تحديد هوياتهم وإخضاعهم للإجراءات الإدارية المعمول بها، على خلفية موجة الدخول الجماعي التي شهدتها المدينة أواخر يوليوز الماضي.
وأفادت القيادة العليا للشرطة الإسبانية، في بيان نقلته وكالة الأنباء الرسمية «إيفي»، بأن العملية انطلقت في الساعات الأولى من الصباح، وشملت إزالة مخيمات عشوائية أقامها مهاجرون في عدد من المواقع، تحولت إلى أماكن للإقامة المؤقتة في انتظار تسوية أوضاعهم.
وشهدت العملية تعبئة أكثر من 350 عنصراً أمنياً، ينتمي معظمهم إلى وحدات التدخل السريع والوقاية والردع، حيث شملت التدخلات أحياء بوبلادو ريغولاريس ولوس روساليس، إضافة إلى الجزء السفلي من حي البرينسيب، في اتجاه المنطقة الصناعية بالتراخال، فضلاً عن محيط المستودعات الموجودة بالمنطقة.
وامتدت التدخلات أيضاً إلى الساحة المحاذية لمركز الإقامة المؤقتة للمهاجرين، في إطار خطة تروم إخلاء المواقع التي شهدت تجمعات للمهاجرين خلال الأشهر الماضية، مع نقل المعنيين بالأمر للتحقق من هوياتهم واستكمال الإجراءات الشرطية والإدارية اللازمة.
وجرت بعض التدخلات بتنسيق مع قسم الإدماج الاجتماعي التابع لحكومة سبتة، بهدف توفير الرعاية والمساعدة للأسر المقيمة بهذه التجمعات، فيما تولت الشرطة المحلية مواكبة العملية وتنظيم حركة السير، لضمان انسيابية المرور والحفاظ على السلامة الطرقية.
وبحسب المعطيات التي أوردتها وكالة «إيفي»، فإن الإجراءات المتخذة خلال هذه الحملة مماثلة لتلك المعتمدة في عمليات سابقة، إذ يُنقل المهاجرون إلى مركز الاستقبال المؤقت للأجانب من أجل التحقق من هوياتهم واستكمال المساطر القانونية والإدارية ذات الصلة.
وبعد استكمال هذه الإجراءات، يُوجَّه المعنيون إلى المرافق والخدمات المخصصة لاستقبال المهاجرين، تحت إشراف وزارة الإدماج والضمان الاجتماعي والهجرة الإسبانية، في إطار تدبير أوضاع الوافدين إلى المدينة خلال موجة الهجرة التي شهدتها نهاية يوليوز الماضي.
