العرائش نيوز :
أصدرت جمعية أمهات وآباء وأولياء تلاميذ مدرسة المعتمد بن عباد بياناً توضيحياً للرأي العام، عبّرت فيه عن استنكارها لما ورد في شريط فيديو جرى تداوله على عدد من الصفحات الإلكترونية المحلية، تظهر فيه سيدة تتهم أساتذة وموظفين بالمؤسسة بممارسات وصفتها الجمعية بالادعاءات غير الصحيحة.
وأوضحت الجمعية، في بيانها الذي توصلت العرائش نيوز بنسخة عنه ، أن حضور السيدة المعنية إلى المؤسسة تزامن مع نصف يوم راحة مديرها، مشيرة إلى أن نائبة المدير كانت حاضرة حينها، غير أن السيدة أصرت، بحسب رواية الجمعية، على ولوج المؤسسة دون إذن من الإدارة، معتبرة ذلك مساساً بحرمة الفضاء التربوي.
وفي ما يتعلق بالاتهامات بالتعرض للعنف والضرب، أكدت الجمعية أنها تنفي هذه الادعاءات، مشيرة إلى أن شهادات الشهود وتسجيلات كاميرات المراقبة بالمؤسسة، وفق ما جاء في البيان، تدحض ما ورد في الفيديو.
كما عبّرت الجمعية عن إدانتها لما وصفته بالإهانات المتكررة التي تعرضت لها حارسة المؤسسة، وهي موظفة رسمية تشتغل بصفة عون تقني، مشيدة بما قالت إنه تفانٍ وإخلاص في أداء مهامها.
وبخصوص ما أثير بشأن تعرض ابنتي السيدة لاعتداء جسدي من طرف أساتذتهما، اعتبرت الجمعية أن هذه الاتهامات لا تستند، بحسب تعبيرها، إلى أي دليل مادي يؤكد صحتها.
وسجل البيان، في السياق ذاته، عدم حضور الأم المعنية للقاء التواصلي الذي نظمته المؤسسة يوم الجمعة 30 أكتوبر، والذي سبق الإعلان عنه عبر صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي، بهدف فتح المجال أمام أولياء الأمور لطرح الإشكالات والملاحظات المرتبطة بالشأن التربوي.
وأضافت الجمعية أنها لم تتوصل، وفق ما ورد في البيان، بأي شواهد طبية توضح الوضع الصحي للتلميذتين، كما أشارت إلى عدم تسجيل شكاية لدى إدارة المؤسسة بشأن سوء المعاملة من طرف الأساتذة.
وفي ختام بيانها، استنكرت الجمعية ما اعتبرته تشهيراً بالمؤسسة والإساءة إلى سمعتها من خلال تداول الفيديو وذكر اسمها، معبرة عن قلقها إزاء الآثار النفسية التي قد يخلفها ذلك على الأطر التربوية والإدارية، وعلى صورة المؤسسات التعليمية العمومية عموماً.
وأكدت الجمعية احتفاظها بحقها في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حق السيدة المعنية، دفاعاً عن سمعة المؤسسة وكرامة العاملين بها.
