العرائش نيوز:
بـــــــــلاغ الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الانسان بمناسبة اليوم الدولي للنساء 2015
يجب على العالم توحيد صفوفه من أجل التصدي للجماعات المتطرفة العنيفة التي تستهدف النساء والفتيات. فمن نيجيريا والصومال إلى سوريا والعراق، تحولت أجساد النساء إلى ساحة لمعركة يخوضها محاربون وفقا لاستراتيجيات محددة ومنهجية تقوم في كثير من الأحيان على أساس العرق أو الدين. فقد تعرضت النساء للهجوم لا لشيء سوى محاولتهن ممارسة حقهن في التعليم وفي الحصول على الخدمات الأساسية؛ وتعرضن للاغتصاب والاسترقاق الجنسي؛ وقُدمن كجوائز للمقاتلين أو استُخدمن في مقايضات بين الجماعات المتطرفة في شبكات الاتجار. وتعرضت طبيبات وممرّضات وغيرهن للقتل لمحاولتهن العمل بصفتهن المهنية. وتجازف المدافعات عن حقوق الإنسان بحياتهن رغبة منهن في التصدي بجسارة لمثل هذه الفظائع، وأحيانا يجُدن بأرواحهن دفاعا عن هذه القضية.
من كلمة الأمين العام بان كي-مون بمناسبة هذه السنة
Ø ترتكب 50 في المائة من حالات الإعتداء الجنسي في حق فتيات تحت سن السادسة عشر
Ø تعيش 603 مليون امرأة في العالم في بلدان لا تعتبر العنف المنزلي جريمة
Ø تفيد نسبة تصل إلى 70 في المائة من النساء في العالم إلى تعرضهن لعنف جسدي أو جنسي في فترة ما من حياتهن.
Ø تزوج 60 مليون من الفتيات الصغيرات في العالم قبل بلوغهن سن الثامنة عشر.
وفي مواجهة هذه الأرقام التي لا يمكن القبول بها، يلتزم المجتمع الدولي التزاما قويا ببذل كل جهده لتغيير محنة النساء هذه.وتطلب اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة (سيداو) إلى جميع البلدان الأطرف في الاتفاقية اتخاذ كل الخطوات الضرورية لوضع حد للعنف.
المكتب التنفيذي للرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان يقرر تخليد هذا اليوم عبر القيام بوقفة احتجاجية أمام وزارة الداخلية احتجاجا على إقصاء النساء السلاليات
وبهذه المناسبة فالمكتب التنفيذي للرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الانسان:
Ø يحيي نساء العالم بكل من فلسطين وسوريا وايران ومصر وتونس وليبيا والعراق وكل البلدان حيث تناضل النساء من اجل الحرية والديمقراطية والكرامة ويحيي بشكل خاص النساء المغربيات ويهنئهن بمناسبة هذا اليوم العالمي وبالأخص المدافعات عن حقوق الانسان وأمهات وزوجات وبنات المعتقلين السياسيين ومعتقلي الراي والدفاع عن حقوق الانسان اللواتي يلعبن دورا نضاليا هاما للمطالبة بالإفراج عن قضايا عادلة.
Ø يؤكد بان المشاركة الفعالة للنساء بالمغرب تتطلب تمكين المرأة المغربية من الوصول إلى المعلومات من خلال التعليم المناسب والتفكير في المرأة المغربية كصاحبة حقوق مشروعة في كل المجالات.
Ø حماية النساء من عنف السلطة بالأخص خلال الاحتجاجات السلمية للإطارات المعطلات والمجازات المعطلات حيث يتم استهدافهن بشكل تمييزي خطير
Ø ضرورة العناية بالمسنات الفقيرات والنساء المعوقات من طرف الحكومة المغربية.
Ø يناشد الحكومة المغربية رفع الحيف عن حقوق المرأة العاملة بقطاع الإنعاش الوطني ومجموعة من القطاعات التي تتعرض فيها النساء للحيف حيث يحصل النساء على اقل من الحد الأدنى للأجور وكذا رفع الحيف الكبير المتمثل في نظام التقاعد المجحف للنساء بالمغرب.
Ø العمل على تنزيل بنود الدستور المغربي المرتبطة بحقوق النساء, واحترام المغرب لتعهداته الدولية, وبإصدار قانون العنف ضد النساء بشكل تشاركي.
Ø ضمان الحماية للنساء العاملات في البيوت، و تجريم تشغيل القاصرات أقل من 16 سنة في البيوت.
Ø انصاف النساء السلاليات بمنحهن حقوقهن في الاراضي وفي اتخاذ القرار كنائبات سلاليات.
Ø المطالبة بضرورة حماية النساء من العنف والتحرش الجنسي في أماكن العمل مع وضع كافة الآليات القانونية والعملية الكفيلة بذلك،
Ø احترام الحرية النقابية والمساواة في الأجور للنساء.
Ø تمكين النساء من مواقع القرار دون تمييز او اقصاء بسبب جنسنهن.
كما قرر المكتب التنفيذي القيام بوقفة احتجاجية أمام ملحقة وزراة الداخلية بحي الرياض يوم الأحد 8 مارس 2015 على الساعة الحادية عشر صباحا, احتجاجا على تعاطي الدولة المغربية مع ملف النساء السلاليات, واستمرار تسويقها لخطاب على المستوى الدولي يتميز بتحريف الحقائق’ أما على مستوى الواقع فاستمرار التمييز والإقصاء ضد النساء السلاليات.
الرباط في05 مارس 214
عن المكتب التنفيذي
الرئيس:السدراوي ادريس
