العرائش نيوز:
الثاني عشر من مايو من كل سنة، يحتفل العالم باليوم العالمي للتمريض، لكن هذه السنة الاحتفال له طعم خاص أكثر من أي وقت مضى، حيث أعلنت منظمة الصحة العالمية سنة 2020 السنة الدولية للممرضات والقابلات. لسوء الحظ، كان يجب ظهور جائحة ذات حجم غير مسبوق لتبرز بكل وضوح العمل الذي يقوم به هؤلاء المهنيون الصحيون.
يأتي أصل الاحتفال بهذا اليوم بمقترح قدمته مسؤولة وزارة الصحة والتعليم والرعاية الاجتماعية الأميركية دوروثي سانذرلاند على الرئيس الأميركي دوايت ديفد أيزنهاور عام 1953 لإعلان “يوم للممرضات”، لكن الطلب قوبل بالرفض..
وفي يناير عام 1974، اختير يوم 12 مايو للاحتفال باليوم العالمي للتمريض حيث يوافق الذكرى السنوية لميلاد فلورانس نايتينجيل Florence Nightingale ، التي اشتهرت بأنها مؤسسة التمريض الحديث. فمن تكون فلورانس نايتينجيل ؟؟؟

تُعرف برائدة التمريض الحديث، ولدت عام 1820 في إحدى ضواحي فلورانسا بإيطاليا من أسرة متعلمة وثرية، شاركت في حرب القرم La guerre de Crimée (1856-1854) وأبلت بلاء حسنا، تعلمت التمريض في مدرسة الكايزروارث Kaiserswerth، وكافحت من أجل وضع أسس وقوانين لحماية مهنة التمريض والعمل على تطويرها، وفي عام 1907 حصلت على وسام الاستحقاق تقديرا لمشوارها الطويل في خدمة المرضى والجرحى، حتى رحلت في عام 1910.
و العالم اليوم يمر بأزمة فيروس كورونا المستجد، نجد أن الممرضات و الممرضين هم من يقفون في الصفوف الأمامية مواجهين و متصدّين لهذا الفيروس، بالندوب المحفورة على وجوههم بفعل الكمامات و ساعات العمل الطويلة والإرهاق الشديد ، وما يسعنا إلا نقول لهن ولهم شكرا، ودمتن ودمتم صامدين أيتها الجيوش البيضاء.

