العرائش نيوز :
يعيش تجار مدينة العرائش حالة من الغضب الشديد بسبب تشديد السلطات عليهم ، ومنعهم من بيع ثياب العيد هذه العملية التي راهن عليها عديد من تجار الملابس من اجل انقاد ما يمكن انقاده ، وقد عرف وسط المدينة امس الاحد 17 ماي عمليات مداهمة نفذها قائد المقاطعة الاولى، قام خلالها بإجبار بعض المحلات التي كانت تفتح ابوابها بشكل جزئي بالاغلاق، ومنعها من مزاولة نشاطها التجاري ، وطالبا بإقفال محالها مع التهديد الى اللجوء الى إجراءات الاكراه البدني ، الامر الذي اضطر التجار الى اقفال محالهم .
وقد عبر الكثير من التجار عن استيائهم من قرار الدولة السماح للمساحات التجارية الكبرى بيع ملابس العيد بشكل حصري ، فيما اجبرت المحال المتوسطة والصغرى من الاغلاق .
وفي تصريح للسيد العياشي جميلون، الكاتب الإقليمي وعضو المكتب التنفيذي للنقابة الوطنية للتجار والمهنيين، لأحد المواقع الوطنية اكد على أن تجار الملابس كانوا ضمن المهن التي توقفت عن نشاطها منذ الإعلان عن حالة الطوارئ الصحية، إذ أغلقت محلات الملابس الجاهزة أبوابها، منذ شهرين، مضيفا أن المهنيين كانوا يراهنون على رمضان من أجل تعويض خساراتهم، لكن السلطات ارتأت غير ذلك، إذ لم يعد ما يكفي من الوقت، حاليا، لتدارك الموقف، إذ حتى لو تقرر فتح المحلات التجارية، حاليا، فإنها لن تتمكن من تدارك ما فاتها، خلال فترة الإغلاق، بالنظر إلى أننا في الأسبوع الأخير من شهر الصيام.
وأكد الوضعية المتأزمة التي يوجد عليها أغلب التجار، مشيرا إلى أنه كان بالإمكان السماح لهذه المحلات باستئناف نشاطها وفق ما تقتضيه شروط السلامة الصحية، علما أن هناك أنشطة استأنفت نشاطها مع اعتماد إجراءات التباعد الضرورية وإلزام الوافدين عليها بارتداء الكمامات.
