الأزبال والحفر تغزو شوارع مدينة العرائش

العرائش نيوز:

بقلم: كريمة الأحمر

في الآونة الأخيرة، أمست شوارع مدينة العرائش مشابهة لشوارع إحدى القرى النائية البعيدة عن المجال الحضري بآلاف الكيلوميترات. الحفر منتشرة على صعيد المدينة بشكل مروع، إذ صرنا لا نمرّ بشارع إلا ووجدنا حفرة وحفرتين إن لم نقل ثلاثة. هذا الأمر الذي اشتكى ويعاني منه المواطنون بشدة، خصوصا أصحاب السيارات التي تتعرض أبدان سياراتهم للضرر، ورغم شكايات الساكنة، فالجماعة والسلطة الوصيّة لم تحرك ساكنا، إلا في بعض المرات القليلة التي  لاحظنا أنها بادرت بإصلاح  نقطة من هذه النقط السوداء بالمدينة، أو وضع إشارات عبارة عن أحجار أو عجلات أمام الحفر لاجتنابها من طرف السيارات.

ناهيك عن مشكل انتشار الأزبال و الذي أترناه غير ما مرّة بدون جدوى، خصوصا في هذه المرحلة الحرجة والتي نحن مقبلين فيها على رفع الحجر الصحي، والرجوع لنشاطاتنا اليومية المختلفة.

هنا لن نتحدث عن الوضع الكارثي الذي تعيشه المدينة في قطاع النظافة، بقدر ما نود معرفة التطورات والمفاوضات التي تقوم بها الجهات المعنية مع الشركات التي ستدبر هذا القطاع، علما أن 6 أشهر المتبقية للشركة الحالية قد انتهت، ونحن مقبلين على فصل الصيف الذي تشتد فيه الحرارة ويكثر البعوض والذباب.

فتطرقا لهذا الأمر وإثارته ليس تبخيسا لعمل الجماعة كطرف أساسي في هذا الموضوع، بقدر ما هو  سعي لمعرفة تحركاتها. فالجميع  يعرف المجهودات التي قامت بها الجماعة في ظل هذه الجائحة خصوصا القسم الصحي الذي كان مجندا في هاته الظرفية، ولكن ترك المدينة في نهش و تآكل لبنياتها التحتية وتهميشها فهذا أمر وجب التحرك له بسرعة لمعرفة ما سيؤول له هذا الوضع.

 


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.