النائبة زهور الوهابي توجه انتقاذات لاذعة لوزيرة التضامن والتنمية الاجتماعية وتصف عملها بالارتباك الكبير
العرائش نيوز:
وجهت البرلمانية زهور الوهابي، عضو فريق حزب الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب انتقادات لاذعة للسيدة جميلة المصلي وزيرة التضامن والتنمية الاجتماعية والمساواة والأسرة ، وقد وصفت البرلمانية ابنت مدينة العرائش عمل الوزارة بالارتباك الكبير، في وقت كان من الممكن أن يكون هذا القطاع استراتيجيا بامتياز، وفي معرض قولها قالت النائبة “لكن حولتموه، السيدة الوزيرة، إلى مكتب للدراسات تكتفون بالتقييم وإصدار الكتيبات والدلائل”.
“في الحقيقة يظهر جليا أنه فعلا منذ بداية حالة الطوارئ الصحية بالمغرب ووزارتكم كانت في حالة حجر صحي كبير جدا”
كما استغربت النائبة اعتماد الوزيرة على لايكات والجيمات كمعيار لتقييم اداء الوزارة !
في الوقت الذي عاشت نساء جمعة لاللا ميمونة، وضعية صعبة بسبب تفشي فيروس كورونا بينهن دون اي تدخل فعال من القطاع الوزاري الذي تشرف عليه الوزيرة جميلة المصلي ، من اجل التخفيف عن هؤلاء النسوة اللائي يعشن حالة هشاشة حقيقية .
وخلال تعقيب النائبة البرلمانية زهور الوهابي على جواب الوزيرة جميلة المصلي على سؤال حول: حصيلة وزارة التضامن والتنمية الاجتماعية والمساواة والأسرة ضمن الجهود الوطنية للتصدي لجائحة كوفيد 19 وملامح سياستها في المراحل المقبلة، توقفت عند ما جاء في ذات التقرير من مساهمة كبيرة للوزارة في إيواء اطفال الشوارع، حيث وجهت الشكر لوزارة الداخلية لقيامها بمجهودات كبيرة في عملية إيواء هذه الفئات الهشة جدا، في إشارة إلى غياب أي تدخل فعلي من طرف الوزارة المعنية بهذه الفئة الاجتماعية، مسائلة الوزيرة عما ستفعله مع هؤلاء الأطفال خلال فترة ما بعد الجائحة؟
وفي ذات السياق، شددت الوهابي على ارتباك الوزارة الذي ظهر جليا على مستوى تدبيرها لدور المسنين، والتي لم تحصل إلى اليوم على دعمها السنوي، ضاربة المثال بدار المسنين بالحسيمة. إضافة إلى دار الرعاية الاجتماعية بإقليم سطات-دائرة بني أحمد، والتي لم يحصل مستخدموها طيلة السبعة أشهر الأخيرة على رواتبهم، متسائلة إذا ما كانت الوزيرة على علم بهذا الأمر؟
مشيرة إلى أن الوزارة تعمدت من خلال مذكرات لها على إقصاء الجهوية المتقدمة في تدبيرها لمؤسسة التعاون الوطني، مسائلة الوزيرة بالقول: “كيف تفسرون، ونحن في ظل هذه الجائحة فرضكم على مستخدمي هذه المؤسسة وموظفيها تقديم عطلهم السنوية ما بين شهري يوليوز وغشت. فهل لديكم، تصور واضح عن وضعية فيروس كورونا ومنحنى تطوره في الأشهر المقبلة، وهو ما يغيب عن رئيس الحكومة وأعضائها، في حين تقومون بتسريح موظفي المؤسسة، في الوقت الذي تتشبث فيه مؤسسات استراتيجية أخرى بموظفيها ومستخدميها ولم ترد التفريط فيهم خلال هذه الفترة الصعبة، وكيف تفسرون استثناء الموظفين الشباب الذين لم يتجاوزوا أقدمية ثلاث سنوات بمؤسسة التعاون الوطني، من خلال حرمانهم من الحركة الانتقالية؟”.
وختمت النائبة تدخلها بتقييم سلبي لوزارة التضامن والتنمية الاجتماعية والمساواة في ظل تسيير السيدة الوزيرة جميلة المصلي ، هذا التسيير الذي اتسم بالارتباك في وقت كان يستدعي الحزم، كما ان الوزارة غابت عنها الحكامة والتسيير الرشيد في زمن دفعت فيه ازمة الوباء شرائح عديدة من المجتمع نحو الهشاشة و الضعف .
