رواد شاطئ “مسيطرو” بالعرائش يصابون بأعراض تلوث المياه و مسؤول يوضح

0 2٬568

العرائش نيوز:

رغم ان سلطات بإقليم العرائش لم تسمح بعد بذهاب المصطافين الى الشاطئ ، على اعتبار ان اقليم العرائش لتزال مصنف بالمنطقة الوبائية 2 وهي المنطقة التي لم تستفد من اجراءات تخفيف قوانين الطوارئ الصحية التي تسمح بالولوج الى الشواطئ ، الا انه وبعد ارتفاع درجة الحرارة في الايام الاخيرة اندفع العديد من ساكنة المدينة الى مخالفة القوانين بالتوجه الى الشواطئ الصخرية – عين شق ، مسيطرو..- وذلك بعد ان قامت السلطات بغلق الطرق المؤدية الى شاطئ رأس الرمل .
ومع تزايد رواد الشاطئ الصخري سجلت خلال اليومين الماضيين حالات اصابة بعض رواد الشاطئ الصخري ” مسيطرو ” بأعراض ناتجة عن تلوث المياه ، هذه الاعراض تمثلت في حكة و احمرار بالعين بالاضافة الى سعال و حرقة بالحلق ، وقد تعددت الشهادات بهذا الخصوص ومن بين الرواد من اشار الى رائحة غريبة بالمياه بهذه المنطقة ، وتجدر الاشارة ان مياه هذه المنطقة تعتبر مياه خالية من التلوث ، كون هذا الشاطئ الصخري لا يرتاده عادة الا القليل من الناس لوعورة تضاريسه .
هذا وارجع البعض اسباب هذا التلوث الى انبوب صرف المياه الذي تم احداثه مؤخرا بالمنطقة .


ومن اجل الاستفسار حول هذا الموضوع اتصلنا بالسيد “مومن الصبيحي” مسؤول التواصل بشركة “لاراديل” هذا الاخير اكد للعرائش نيوز ان الوكالة المستقلة للماء والكهرباء والتطهير بالعرائش ، لا تقوم بإجراء فحص جودة المياه الا لمياه الشرب ، اما فحص جودة مياه الشواطئ فهو امر خارج اختصاصها وخاضع لمكتب lpee التابع لوزارة التجهيز و النقل ، وبخصوص انبوب صرف المياه الذي تم احداثه مؤخرا بمنطقة المسيطرو ، فقد اكد السيد مومن الصبيحي ان هذا الانبوب مخصص لتصريف مياه الامطار ولا علاقة له بمياه الصرف الصحي ، كما اكد على ان مياه الصرف الصحي اصبحت تعالج ويمنع تصريفها بشكل مباشر في البحر .
وعلاقة بموضوع جودة مياه شراطئ العرائش
خلص البرنامج الوطني لرصد جودة مياه الاستحمام والرمال بالشواطئ المغربية إلى وجود 52 محطة بحرية غير مطابقة لمعايير الجودة، وبالتالي يجب عدم السباحة في مياها.
ومن بين الشواطئ التي صنفها التقرير الصادر يوم الاثنين 5 يوليو الجاري شاطئ ميامي و شاطئ الصغير “بلايا 2” .
وأكد البرنامج أن هذه الشواطئ من المحتمل أن تكون قد خضعت لتأثير تدفق المياه العادمة، أو ارتفاع كثافة المصطافين، أو نقص في التجهيزات الصحية، وأيضا للتغيرات المناخية، خصوصا في ما يهم تدفقات مياه الأمطار الملوثة أحيانا التي تصل مباشرة إلى الشواطئ عن طريق مجاري المياه.


شاهد أيضا
تعليقات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.