إتهامات خطيرة لرجل سلطة بالعرائش بتزويرشواهد الولادة وتلاعبات في بطاقات راميد

العرائش نيوز:

ونحن على مشارف طي ملف نظام المساعدة الطبية المشهور باسم “راميد” الذي عرته بالخصوص جائحة كورونا، فان الانتقادات والاشكالات واللغط الشديد الذي واكب الخروقات التي شابت حقوق الاستفادة من هذه البطاقة لا يكاد ينتهي حتى يثار مجددا ومناسبة التطرق لهذا الموضوع هذه المرة سببه اتهامات خطيرة موجهة لقائد قيادة تزروت بسبب تمكينه لعدة اشخاص ميسورين لا يدخلون في خانة الفقر من الاستفادة من بطاقة راميد على حساب الفقراء،  وهو ما أكده المواطنين من جماعة تزروت حيث ربطوا الإتصال بالعرائش نيوز باعتبارهم من الطبقات الاجتماعية الفقيرة ومتضررين بصفة مباشرة من تلك التلاعبات ، وهي الاتهامات التي عززها هؤلاء بنسخ لبطاقات راميد في أسماء بعض من أعيان المنطقة مكنهم قائد تزروت من بطاقة راميد بالرغم من انهم قدموا تصريحات كاذبة بالإستمارة الخاصة بطلب الاستفادة من مساعدة راميد من قبيل انهم فقراء ولا يملكون منازل ولاهواتف وأن دخلهم الشهري لا يتجاوز 150 درهم ،  من أجل الاستفادة من بطاقة راميد تحت خانة الفقر“حسب الوثائق التي تتوفر العرائش نيوز على نسخ منها ” . 

والأخطر حسب نفس الوثائق هوأن القائد سمح لأحد أعوان السلطة برتبة مقدم من الاستفاد من بطاقة التغطية الصحية (راميد) بإستخدام التدليس والتزوير في التصريح بنمودج إستمارة راميد ووقع تصريح الشرف الخاص بالاستمارة على اعتبار أنه من الفئات الاجتماعية الفقيرة وانه لا يتوفر حتى على الهاتف وانه بدون مهنة ويسكن في سكن صفيحي بدون مرحاض او مطبخ او حتى مغسل وان متوسط دخله الشهري لا يتجاوز 200 درهم مما جعله يصنف في خانة الفقر،  مع العلم انالتعويضات الشهرية لعون السلطة المذكور حوالي 2400 درهم ووضعه المادي بالمقارنة مع حالات من ساكنة الجماعة لابأس به خصوصا وأن أعوان السلطة لا يدخولون في خانة المستفيدين من التغطية راميد لان وزارة الداخلية توفر التغطية الصحية المجانية لجميع اعوان السلطة نفس الجهات زودتنا بوثائق لما يعتبرونه أخطر من التزوير ببطاقة راميد وهو تزوير لشواهد الولادة لمواليد وعائلات بعينها تعتبر محظوظة ازداد ابناؤها بمصحات ومستشفيات بتطوان وطنجة وشفشاون وسلم لها القائد شواهد ولادة على أن الولادة تمت بمولاي عبد السلام بن مشيش حيث تمكن العشرات من المواليد الذين ازدادوا بخارج الاقليم من التسجيل بالجماعة بسبب تلك ” الشواهد المزورة ” والتي ستنشرها العرائش نيوزلاحقا وقد تسنى لنا الاتصال حول هذا الموضوع الخطير مع رئيس جماعة تزروت الذي اكد لنا انه تلقى من المواطنين مرارا وتكرارا شكايات شفهية و كتابية،  تؤكد وجود تعسفات في تعامل قيادة تزروت مع المواطنين في عدة مجالات .

واليوم يتبين بالدليل القاطع – حسب قوله –  له أن هناك العديد من الخروقات الدستورية والقانونية لقائد قيادة تزروت إزاء تعامله مع المواطنين في عدة مجالات وأن المواطنين اليوم في جماعته يحاسبون ويعاقبون بسببإنتمائهم السياسي حسب تعبير رئيس الجماعة دائما ، بحيث يحظر عليهم حتى حقهم في تأسيس الجمعيات وحتى في مجال التعميرالذي جعله القائد أداة من الادوات العقابية ولو تعلق الأمر بأدنى وأبسط أشغال البناء في اقصى المداشروفي المقابل يتم التغاضي وتسهيل كل الخروقات القانونية حين يتعلق الأمر بفئة يشتم فيها العداء لرئيس المجلس اوالتعاطف مع حزب اخر فلهم كل التسهيلات وحتى إن تعلق الأمر بالتزوير في شواهد الولادة وهي معطيات تجعل من هذا الموضوع يكتسي حساسية كبيرة حسب تعبيررئيس الجماعة ولوقف هذا العبث والتسيب والشطط الذي لا يخدم بأي حال من الأحوال الحياد والمصداقيةالتي يفترض أن يتحلى بها رجل السلطة في علاقته مع ساكنة الجماعة واعتبارا للدور المحوري لمؤسسة السيد العامل في متابعة ومراقبة عمل رجال السلطة بنفوذ الإقليم يضيف رئيس الجماعة للعرائش نيوز انه يجد نفسه ملزما برفع مذكرة للسيد العامل في بداية الأسبوع المقبل حول الموضوع معززة بكل الأدلة القاطعة على تزوير شواهد للولادة من طرف قائد تزروت على  تلاعبات في بطاقات راميد وقد يتطلب الأمر اللجوء إلى القضاء على الأقل لاستصدار قرار بسحب بطاقة راميد للفئة التي لا تستحقها واستصدار قرار قضائي أيضا يتعلق بتصحيح مكان الولاداة بسجلات الحالة المذنية للفئات المخالفة للقانون لجعل الأصوات الغاضبة تشعر برد الإعتبار لها ويتحقق مبدأ سريان القانون على الجميع وللحد النهائي لأي تفاعلات أخرى لهذا الموضوع.


شاهد أيضا
تعليقات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.