العرائش نيوز:
عبد السلام التدلاوي
بمناسبة بث حلقات حصيلة المجلس الجماعي على قناة موقع العرائش نيوز، الذي صارت نافذته المنفذ الوحيد التي نتنفس من خلاله هواء النقاش السياسي المحلي، بعد أن كست جدران مقرات الأحزاب خيوط العنكبوت. لي تعليقات حول بعض ما راج في هذه الحلقات:
البداية من آخر الحلقات، حين ذكر العضو المعارض أن لا مجال لمناقشة الحصيلة دون أرضية يتأسس عليها النقاش، و قد لمح إلى عدم وجود برنامج عمل الجماعة. بالتأكيد هذا الطرح صحيح، لكن ما كان يجب أن يكون أرضية للنقاش هو برنامج عمل المجلس السابق، حيث السنة الأولى من عمر المجلس الحالي هي سنة تنفيذ ما تبقى من برنامج المجلس السابق، و هذا يستلزم أن يقدم المجلس السابق حصيلة تنفيذ برنامجه عند نهاية الولاية، و يفترض أيضا تفعيل ذلك البرنامج، الذي بقي خيرا على ورق كالعديد من آليات الديموقراطية التي نعاني تخمة من كثرتها في هذا البلد، في حين أننا تفتقر إلى الديموقراطية نفسها.
اما بالنسبة للحلقة التي سبقتها، و التي كان الضيف فيها من الأعلبية المسيرة يتحدث بلسان المعارضة، أجدني أتفق معه تماما حين صرح أن المشاكل الحقيقية للمدينة لا قبل للمجلس بحلها، بل تتجاوز قدراته وتستلزم تعبئة موارد مركزية، إلى هنا ما زلت متفقا، إلى أن يصف ما تعتزم وزارة التجهيز تنزيله من مشاريع إنشاء طرق في المدينة حلولا نوعية. هنا لا أرى هذه المشاريع حلا لمشاكل المدينة الحقيقية، على الرغم من أهميتها. المشاكل الحقيقية يدركها الجميع، وقد كانت موضوعا الوعود الانتخابية خلال الحملة.
أما بالنسبة لممثلي الأغلبية الصرحاء، أفضل تعليق على إطنابهم في تعداد محاسن التسيير الحالي هو مقولة الرگراگي #كاينة_عندكم_الصح مع الإشارة إلى ما قامت به الجماعة خلال سنة مضت، بالرغم من أنها مبادرات لم نشهد مثلها في عهد المجلس السابق، تظل غير ذات أهمية في أعين الساكنة ما لم تضع اليد على المشاكل الحقيقية. عندها لن تصح مقولة #المجالس_مشات_وجات_والحالة_هي_هي
