العرائش نيوز:
– منير بوملوي
تعرضت لاعتداء شنيع ومحاولة للقتل عن سبق الإصرار والترصد، من طرف أحد مافيا الرمال التي استنزفت ثروة هذه المدينة المكلومة بمنطقة سيدي عبد الرحيم، رقادة، بور ليكسوس، وهذا بعلم الجميع، نتج عن هذه المحاولة إصابتي بعاهة مستديمة على مستوى الوجه ” 38 غرزة” منحت على اثرها شهادة عجز وصلت ل 40 يوما..
ورغم سلكي لجميع المساطر القانونية إلا أن الجاني لازال حرا طليقا، يجول بكل أريحية بالمدينة، حيث صادفته أكثر من مرة، بأماكن عامة في وضح النهار، الامر الذي يطرح سؤال مسؤولية جهاز الامن الذي لازال الى الآن يتماطل في اعتقال الجاني رغم صدور مذكرة بحث في حقه ، وهو ما يجعل مدينة العرائش تعيش خارج اطار القانون مع انتشار واقع البلطجة والإجرام والفوضى.
الامر الذي سينعكس بالسلب على صورة المدينة كمدينة آمنة، اليوم أجد نفسي كمواطن تعرض لاستهاف كاد ان يودي بحياته، وترك بي آثار خطيرة على المستوى البدني والنفسي، عاجز عن أخذ حقي بالقانون بعد ان وقف جهاز الامن وبشكل غير مفهوم عاجزا على تطبيق القانون.
الامر الذي يدفعني الى تحميل كافة المسؤولية لهذا الجهاز الذي من واجبه أن يسهر على تطبيق القانون وزرع الأمن بالمدينة.
وبصفتي الحقوقية والسياسية والجمعوية ، سأتقدم بمراسلة الى السيد المدير العام للأمن الوطني ورئاسة النيابة العامة، أستنكر فيها واقع المعاش بهذه المدينة التي يعجز مسؤولها عن نشر الأمن والسكينة في نفوس مواطنيها، ويسلبني احد اهم حقوقي الدستورية الا وهو العيش في امن وامان وضمان المحاكمة العادلة بيني وبين من هددوا حياتي
