عبد الرحمان الانجري : انتشال مدفعين من طرف جماعة العرائش مؤشر جد ايجابي بعد تقاعس وإهمال دام سنوات

العرائش نيوز:

بطارية سيدي بوقنادل أو بطارية سان انطونيو كما سماها الإسبان بعد احتلال العرائش سنة 1610، و كما اورده المؤرخ طوماس كارسيا فيغيراس، هي امتداد للتحصينات البحرية للعرائش خلال القرن السابع عشر و الثامن عشر والتي ازدادت تحصينا في عهد السلطان محمد بن عيد الله بعد توالي الهجمات الاوروبية على المدينة، و شهدت عدة تغييرات وتعزيزات انشائية خلال مرحلة الحماية الاسبانية..


تعرض المكان لانجرافات طبيعية وعوامل بشرية أدت إلى إهمال المكان الذي كان يتوفر على مجموعة من المدافع من الحجم الكبير واخرى من الحجم المتوسط بعضها ثم نقله الى أماكن ومدن أخرى والبعض بقي تحت رمال وصخور الشاطئ الصخري للمدينة.
خبر انتشال مدفعين كبيرين من خباطة اليوم من طرف جماعة العرائش هو مؤشر جد ايجابي بعد تقاعس وإهمال أو عجز دام لازيد من ستين سنة عن رد الإعتبار للثراث الحربي و الدفاعي للمدينة ..


منطقة خباطة و عين شقة بحاجة لتأهيل مندمج مبني على هوية المكان الطبيعية والثقافية، تأهيل يحترم المكونات الطبيعية عبر خلق ممرات واماكن للتنزه دون الإسراف في الزليج و الاينوكس بل اعتماد الصخور والخشب و تأتيث المكان بالمدافع مع اعادة ترميم الجزء التاريخي للبطارية بما في دلك ضريح سيدي بوقنادل، وعيون الماء بالمنطفة ( العوينة د خباطة و د عين شقة و عوينات اخرين هناك) عبر تدخل جمالي يعتمد أسلوب المدرجات و المناطق الخضراء بامتداد لسور الشرفة الأطلسية بين جنبات وممرات تجعل من المكان مصدر جلب للسياح وفضاء للتنزه والإبداع ..
دون إغفال الذاكرة الاجتماعية لعين شقة وخباطة و تكريم التاگرة العرايشية بنصب تذكاري للتاكرة كموروث لامعدي مجالي وبحري في خباطة مرفوق بقصيدة لشيخ الزجالين عبد الرحمان الجباري حول التاكرة منقوشة على يافطة رخامية كتثمين للتراث اللامادي المحلي ..
اي تأهيل لما تبقى من الشرفة الأطلسية وعين شقة وخباطة والما جديد يجب ان يستحضر الهوية الثقافية للمدينة بتاريخها الضارب في عمق التاريخ ، لتصبح مدينة جالبة للسياح ومحافظة على طابعها التاريخي وارثها الطبيعي ..
التراث التاريخي رافد من روافد التنمية المستدامة.
كل التوفيق لجماعة العرائش
الصورة للمصور الاسباني انطونيو كاڤيلا الذي عاش في طنجة لمدة من الزمن .
#تراث_العرائش


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.