العرائش نيوز:
شكلت المرحلة الأولى من مشروع وزارة الشباب والثقافة والتواصل بإحداث 150 قاعة سينيمائية على المستوى الوطني حدثا ثقافيا كبيرا على مستوى مدينة العرائش، بعد أن استفادت المدينة بفضل هذا المشروع من تجهيز قاعة للعرض السينيمائي بالمركز الثقافي لييكسوس.
هذا المشروع، الذي انطلق يوم 6 مارس الجاري بالعرائش، عرف إقبالا مهما يعكس حجم تعطش المجتمع العرائشي للسينيما في مدينة كانت تتوفر على مجموعة من دور العرض السينيمائي قبل أن تندثر في العقد الأخير .
و يكتسي هذا المشروع المبني على شراكة بين وزارة الشباب والثقافة والتواصل- قطاع الثقافة والمركز المغربي السينمائي، طابع الخدمة العمومية في المجال الثقافي، إذ أنه مشروع ذو صبغة ثقافية محضة ولا يرمي إلى تحقيق أي ربح مادي لفائدة الوزارة ، وقد عملت المديرية الجهوية طنجة- تطوان- الحسيمة على تنزيل هذا المشروع في مجموعة من المراكز بالجهة وهي: المركز الثقافي بتطوان، المركز الثقافي بمارتيل، مسرح للا عائشة بالمضيق، دار الثقافة بالفنيدق، المركز الثقافي ليكسوس بالعرائش، بالإضافة إلى المركز الثقافي ببني مكادة بطنجة.
ويتضمن هذا البرنامج الذي ابتدأ منذ 6 مارس وسيستمر لمدة 15 يوما عرض فيلمين في اليوم موزعة على حصتين أو ثلاث حصص في اليوم الواحد من يوم الأربعاء إلى يوم الأحد مع عرض فيلم تحريك خاص بالأطفال صبيحة كل يوم أحد.
ومن حجم التجاوب الذي قوبلت به هذه العروض على مستوى العرائش، نستطيع القول على أن الرهان الأول الذي رمت إليه وزارة الثقافة بهذا المشروع قد تحقق على مستوى مدينة العرائش، إذ أن هذا المشروع مكن من تقريب الفن السابع من المرتفقين ورواد المركز الثقافي ليكسوس بالعرائش، كما أنه ساهم على استقطاب شريحة متعطشة للفن السابع، إضافة إلى أنه مكن الجمهور العرائشي المحروم من صالات العرض السنيمائي من التعرف على الانتاجات الفنية المغربية، وفي المقابل فتح هذا العرض مدينة العرائش ووضعها كسوق واعدة للإنتاجات السنيمائية الوطنية .
تجدر الإشارة إلى أن البرمجة الخاصة بالعروض المقترحة يسهر عليها المركز السينمائي المغربي باعتباره الجهة المسؤولة على الإنتاج والترويج والتوزيع السينمائي والمسؤول أيضا على حماية حقوق المنتجين والفنانين ودور العرض السينمائي بالمغرب، كما أن رسوم الدخول المفروضة هي رسوم رمزية ولا ترمي إلى تحقيق أي ربح مادي لأي جهة من الجهات، حيث أن تلك الرسوم التي تتراوح بين 20 و10 دراهم تخصص لتغطية الحقوق القانونية للمنتجين والفنانين لا غير ومما يؤكد على الصبغة الثقافية والتحفيزية لهذا المشروع فقد وضعت الجهات المعنية آلية لتيسير ولوج المجموعات المدرسية من تلاميذ وطلبة بتعريفة تفضيلية حددت في 5 دراهم فقط.
