العرائش نيوز:
“في التراث والحداثة”
إصدار جديد للروائي والباحث المغربي الدكتور أنس الفيلالي
صدر مؤخرا للروائي والشاعر والباحث المغربي الدكتور أنس الفيلالي إصدار جديد موسوم ب ” في التراث والحداثة : مقاربات متقاطعة” في 316 صفحة من الحجم المتوسط؛ ضمن منشورات معهد الشارقة للتراث بالامارات العربية المتحدة؛ والذي استهله رئيس المعهد الدكتور عبد العزيز المسلم بكلمة جاء فيها :” أعزائي القراء؛ نحاول جهدنا انتقاء أجود الموضوعات, وأفضل الكتاب والباحثين والدارسين ، كي نقدم لكم نخبة مميزة وموثوقة من الدراسات الرصينة والملهمة”
وقد عمل الدكتور في هذا العمل اسنطاق مختلف أوجه التراث والحداثة وعلاقتهما المختلفة من خلال محاورة مفكرين كبار من قبيل المفكر اللبناني معن بشور والمفكر المصري محمود إسماعيل والمفكر السوري برهان غليون والروائي الجزائري واسيني الأعرج والانتروبولوجي الفلندي صامولي شلكه والمترجم الايراني المعروف موسى بيدج وباحثين آخرين مرموقين من المغرب و العراق وفلسطين .

وفي تقديمه للعمل أبرز الدكتور أنس الفيلالي أن ” الحداثة ليست وليدة انقطاع تاريخي بل هي تقوم على إعادة توليد التراث. وفي نهاية الأمر، فالحداثة هي استمرار للتراث أو لنقل عملية تأويل التراث، وقد اتفق الكثير من المفكرين أن الحداثة لا يمكن أن تتحقق إلا بنهضة تستند إلى التراث، تقوم على الحفاظ على ما هو حي داخله، وتجاوز ما هو ميت ومتخشب فيه كما كان يقول الأستاذ محمد عابد الجابري.”
وعن محتويات هذا العمل الحواري أبرز الدكتور أنس الفيلالي” بما أن مسألة التراث هي مسألة معقدة ومتشابكة وتحتاج إلى مساءلة بنيوية لمختلف مظاهره وتعبيراته الفكرية والفنية والأدبية، كما أن مسألة إبراز مكان الالتقاء بينه وبين الحداثة في مختلف المظاهر تبقى مسألة حيوية، فقد حاولت في هذا العمل تقريب القارئ من مسألة التراث والحداثة بمختلف أوجهما وأحيانا علاقتهما من خلال سبعة عشرة حوارا أجريته في نفس الموضوع مع مجموعة من الباحثين والمفكرين والمبدعين العرب وغيرهم من المغرب والجزائر ومصر ولبنان وفنلندا وفلسطين والعراق وسوريا وإيران وأمريكا / الهند، الذين قدموا تصوراتهم لقضايا التراث من عدة زوايا ومقاربات وتخصصات من قبيل علم الآثار والفكر والفلسفة والتاريخ الوسيط والحديث والمعاصر والأنتروبولوجيا والشعر و السرد الروائي وأدب الرحلة وتاريخ الفن والعمارة الإسلامية والموسيقى والتراث الشعبي.”
وأضاف المتحدث نفسه ” قُمت في هذا العمل بمحاولة مناقشة مسائل التراث، وأحيانا في علاقتها بالحداثة مع هؤلاء الباحثين والمبدعين، آملا أن أكون قد قربت القارئ الكريم من التصورات والآراء المختلفة لكل من حاورتهم، من خلال مساءلة تجاربهم المختلفة في قراءة التراث وقضاياه.”
والدكتور أنس الفيلالي؛ شاعر وباحث وروائي مغربي؛ حاصل على الدكتوراه في التاريخ بكلية الآداب بالرباط سنة 2017. حاز على عدة جوائز وطنية وعربية في الرواية و البحث التاريخي و أدب الرحلة والشعر، منها جائزة الشارقة للإبداع العربي لسنة 2022. كما كرمته دائرة الثقافة والإعلام بحكومة الشارقة رفقة مجموعة من المبدعين الشباب سنة 2012. ترجمت أعماله الشعرية إلى اللغات: الفرنسية والانجليزية والإيطالية.من مؤلفاته في الشعر والرواية والبحث العلمي والحوارات: ” نشيد المقبرة”، ” مديح الرماد” ، ” مرثية البوح الأخير” ، “ريحانيات””، في التراث والحداثة” ، ” وداعا كولورادو” , ” القضية المغربية في الخارج: 1938 1949″،

