السينما المغربية حاضرة بمهرجان كان السنيمائي

العرائش نيوز:

انطلقت الدورة السابعة والسبعون من مهرجان كان السنيمائي مساء يوم الثلاثاء 14 ماي بحضور مميز لنخبة من صناع السينما الفرنسيين والعالميين. وقد جاءت بداية هذا الحدث السينمائي الدولي بنغمة نضالية، حيث ألقي الضوء بشكل خاص على قضايا المرأة في صناعة الفن السابع، وذلك في إشارة إلى النقاشات المستمرة في فرنسا حول الاعتداءات الجنسية في هذا المجال. وفي جو من الاحتفالية، تم تكريم الممثلة الأمريكية الشهيرة ميريل ستريب، بالإضافة إلى عرض أول عمل سينمائي بعنوان “الفعل الثاني”، والذي خرج عن منافسة المهرجان. وشهد الحفل إقبالًا كبيرًا من قبل الصحافيين وعشاق السينما من جميع أنحاء العالم.

نجوم مهرجان كان لهذه السنة يبهرون الجمهور عبر تشكيلة متنوعة من الأفلام المشاركة في النسخة الـ77 من هذا الحدث السينمائي الرائد. بالإضافة إلى فيلم الافتتاح، يتم عرض أكثر من 50 عملاً ضمن المسابقة الدولية، بالإضافة إلى فئات أخرى مثل مسابقة “نظرة ما”، وعروض منتصف الليل، وعروض “كان الأولى”، والعروض الخاصة، وأفلام الاختيار الرسمي خارج المسابقة.

كما تتجه آمال السينمائيين العرب نحو الدورة الـ77 من مهرجان كان السينمائي، حيث يشهد هذا الحدث المرموق مشاركة ستة أعمال فنية متميزة تمثل دول مختلفة من العالم العربي، بما في ذلك مصر والسعودية وفلسطين والمغرب والصومال وفلسطين. هذه الأفلام تنافس في مختلف فئات المسابقات المعلن عنها، وتبرز بتنوعها وجودتها:

  • يقدم فيلم “شرق 12” للمخرجة المصرية هالة القوصي، في قسم “أسبوعي المخرجين”، قصة موسيقار شاب يتمرد على الواقع، بطولة منحة البطراوي وأحمد كمال وعمر رزيق وفايزة شامة.
  • يحكي الفيلم السعودي “نورة”، الذي يعرض ضمن قسم “نظرة ما”، قصة امرأة في قرية نائية خلال التسعينيات تجد حب الفن بوصول معلم جديد.
  • يستعرض فيلم “إلى أرض مجهولة” للمخرج الفلسطيني مهدي فليفل، قصة صديقين فلسطينيين يسعيان لحياة أفضل في أوروبا.
  • يروي فيلم “الكل يحب تودة” من بطولة نسرين الراضي و إخراج المغربي نبيل عيوش قصة راقصة تناضل من أجل مستقبل أفضل لابنها الأصم الأبكم.
  • يشارك الفيلم المصري” رفعت عيني إلى السماء” في مسابقة “أسبوع النقاد”، إخراج ندى رياض وأيمن الأمير.
  • يقدم الصومال فيلم “القرية جوار الجنة”، يسلط الضوء على تحديات الحياة الحديثة ومشاعر الحب والثقة.

رغم وجود هذا الحضور القوي للسينما العربية في مهرجان كان، إلا أن الحصول على الجوائز يظل تحديًا، مما يطرح تساؤلات حول مدى تقدير الأعمال العربية من قبل النقاد. ومع ذلك، فإن وجود أفلام عربية مميزة تنافس على المستوى العالمي يعكس النهوض التدريجي للصناعة السينمائية في المنطقة. ومن الجدير بالذكر أن الحضور المستمر لأسماء مثل نبيل عيوش ومريم توزاني يعزز من مكانة السينما العربية في هذا


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.