ملتقى بطنجة يناقش التنوع البحري البيولوجي ومصايد الأسماك المستدامة وتربية الاحياء المائية

العرائش نيوز:

إنطلقت أول أمس الإثنين 10 يونيو 2024 بمقر  غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة طنجة-تطوان-الحسيمة ، اشغال ملتقى دولي حول “علم المحيطات : التنوع البحري البيولوجي و مصايد الأسماك المستدامة وتربية الاحياء المائية”.

وحسب منشور للغرفة المحتضنة،  فإن هذا الملتقى يدخل  في إطار تفعيل اتفاقية الشراكة بين غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة طنجة تطوان الحسيمة وجامعة عبد المالك السعدي، حيث يشكل هذا الملتقى الذي تتواصل أشغاله إلى غاية يوم غد الأربعاء بمشاركة فاعلن وباحثين، فرصة سانحة لتدارس فرص وتحديات الإقتصاد الازرق.
وأكد عبد اللطيف افيلال رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة طنجة تطوان الحسيمة في كلمة له بالمناسبة، بأهمية هذا الملتقى للوقوف على أهم الفرص التي يتيحها الإقتصاد الأزرق، مذكّرا في ذات السياق بجهود هذه الغرفة ومجال تدخلاتها في ذات الاطار، كمشروع ريبوت المتوسطي ومختلف التكوينات التي انجزتها الغرفة لفائدة منتسبيها في مجال النجاعة الطاقة والملتقيات التي تنظمها في مجال الاقتصاد الأزرق،  وانخراط الغرفة في الحفاظ على الطاقة النظيفة عبر الألواح الشمسية بمختلف مقراتها على مستوى الجهة…
إلى ذلك نوه بوشتى المومني رئيس جامعة عبد المالك السعدي، بالجهود المبذولة من طرف الغرفة، لإنجاح هذا الملتقى، مشددا في ساق آخرة على أهمية الاستثمار في الصيد البحري، ودور تربية الاحياء المائية لتلبية الاحتياج المتزايد على الغذاء الأزرق فيما يشكل الملتقى فضاء للتبادل المعرفي بين الفاعلين والمتدخلين والمهنيين.
ويسليط الملتقى الضوء على أحدث التطورات والابتكارات في مجالات علم المحيطات، وعلم الأحياء البحرية، ومصايد الأسماك المستدامة، وتربية الأحياء المائية. كما يهدف الملتقى إلى تعزيز التعاون الدولي، ورفع مستوى الوعي بأهمية الإدارة المستدامة للموارد البحرية، لضمان الحفاظ على النظام البيئي البحري ودعم المجتمعات المعتمدة على هذه الموار البحرية.
ويشهد اللقاء مجموعة من المداخلات تهم مشروع ريبوت المتوسطي الذي يجمع بين السياحة البيئية والإقتصاد الأزرق لإحياء وتجريب وتشجيع السياحة البيئية بالواجهة الغربية للمتوسط، والتنوع البحري البيولوجي، ومصايد الأسماك المستدامة وتربية الاحياء المائية،  إلى جانب الغذاء الأزرق والأمن الغذائي.
البحر نيوز.

شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.