العرائش نيوز:
سجلت أمس الأحد 14 يوليوز الجاري، حادثة سير خطيرة بالطريق المؤدية إلى شاطئ رأس الرمل بالعرائش، بعد دهس حافلة لنقل المصطافين لفتاة كانت تركب دراجة كهربائية “تروتينيت” قبل أن يحاول سائق الحافلة الفرار.
وفور إخطارهم بالحادثة حضرت المصالح الأمنية التابعة للسير والجولان وقامت بفتح محضر في الواقعة واتخاذ الإجراءات اللازمة، بعد نقل الفتاة عبر سيارة الإسعاف إلى قسم المستعجلات بالمستشفى الإقليمي لالة مريم بالعرائش لتلقي التدخل الطبي اللازم.

هذا الحادث يأتي في ظل غليان يعرفه الشارع العرائشي ضد تردي خدمات النقل الحضري بالمدينة، كما أن تصرف سائق الحافلة يزكي ما يشاع حول عدم توفر هذه الحافلات على أوراق التأمينات ومدى قانونيتها واحترامها لدفتر التحملات، إذ ذكرت بعض المصادر للعرائش نيوز، أن الحافلة الممنوح لها رخصة مؤقتة قصد الاشتغال على 12 خط بالإقليم لا تحترم دفتر التحملات الخاص بالنقل الحضري، ولا يقف الأمر عند هذا الحد بل إن الحافلات التي تشتغل بالنقل الحضري لا علاقة لها بالشركة الممنوحة لها الرخصة المؤقتة، بل هي تابعة لشركة أخرى صاحبها مساهم في الشركة الأولى الحاصلة على الرخصة المؤقتة، وحسب المصادر التي استندت عليها العرائش نيوز فإن الحافلات التي تشتغل في النقل الحضري بشوارع مدينة العرائش لا تضع إسم الشركة على حافلاتها ما يجعلنا أمام حافلات تجوب المدينة دون علامة أو إشارة تدل على الشركة التابعة لها، وهذا يخالف دفتر التحملات الذي ينص على ضرورة كتابة اسم الشركة على الحافلات.

وأضافت نفس المصادر أن شركة الحافلات الحاصلة على الرخصة المؤقتة لتدبير النقل الحضري بالعرائش، قام صاحبها بتخصيص الحافلات التي تحمل شارة الشركة لنقل المستخدمين نحو المعامل و المصانع المتعاقد معها، بينما كما تم الاشارة استجلب حافلات أخرى مجهولة المصدر و الهوية وأطلقها في شوارع مدينة العرائش.

“اسم الشركة واضح على حافلة للنقل الحضري من طنجة”
و بالإضافة إلى كل هذه المخالفات التي تحدث أمام أعين السلطات، فالشركة المفروض بها الالتزام بتغطية 12 خطا بالإقليم لا تحترم هذا الأمر بل تكتفي بتغطية 4 خطوط أول أقل، وفي فصل الصيف تحول جميع حافلاتها للاشتغال بطريق رأس الرمل تاركة المواطنين والمواطنات بالعالم القروي دون حافلات تقلهم لقضاء أغراضهم المعيشية اليومية.
تجدر الإشارة أن العرائش نيوز حاولت غير ما مرة الاتصال بأصحاب شركة النقل المذكورة من أجل التعليق على الأمر، إلا أن اتصالات العرائش نيوز تبقى دون رد، كما ان رسائلها المبعوثة تقرأ دون جواب.
