العرائش نيوز:
عاد الهدوء صباح اليوم الإثنين الى مدينة الفنيدق، بعدما نجحت السلطات المحلية والقوات العمومية في التصدي لمحاولة اقتحام السياج الحدودي من سبتة المحتلة، بعد ساعات من الفرّ والكرّ تخلّلتها مواجهات عنيفة، إذ تعرضت سيارات الأمن والقوات المساعدة للتكسير، فيما رشق المئات من القاصرين والشباب رجال وأفراد قوات الأمن بالحجارة أصيب بعضهم بإصابات متفاوتة الخطورة، كما تم توقيف العشرات من المرشحين للهجرة السرية.
وشهدت مدينة الفنيدق إنزالا أمنيا مكثفا، شاركت فيه جميع الأجهزة الأمنية، لفرض الأمن واستتبابه، والحفاظ على سلامة المواطنين وحماية ممتلكاتهم.
وشوهد ليلة السبت كل من والي الجهة بونس التازي ووالي أمن تطوان محمد لوليدي في ساعة متأخرة، يتفقدان التواجد الأمني على طول الشريط الحدودي الساحلي والبرّي، لمنع وصول الراغبين في اقتحام السياج الحديدي.
وبالرغم من التحذير لعدم الإنسياق وراء دعوات روّجتها جهات مجهولة، لإقتحام معبر سبتة الحدودي يوم 15 شتنبر الجاري، إلا أن فئة أغلبها من القاصرين توجهت في الساعات الأولى من صباح يوم الأحد الى الفنيدق، في محاولة لإقتحام سبتة المحتلة.
