العرائش نيوز:
تحتضن مدينة طنجة يومي 20 و21 دجنبر الجاري أشغال المناظرة الوطنية الثانية للجهوية المتقدمة. وتهدف هذه النسخة، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، تحت شعار “الجهوية المتقدمة بين تحديات اليوم والغد”، إلى القيام بوقفة تقييمية تشاركية لحصيلة تنزيل هذا الورش، سواء في ظل الولاية الانتدابية السابقة أو الولاية الحالية، ولاسيما فيما يتعلق بتفعيل التوصيات المنبثقة عن النسخة الأولى للمناظرة، المقرونة بالرغبة في البناء على التراكمات، وإعمال الذكاء الجماعي لتحديد متطلبات التنزيل التدريجي لهذا الورش، وذلك في أفق الخروج بخارطة طريق واضحة المعالم ومتوافق بشأنها، تتيح اعتماد خيارات استراتيجية للفترة القادمة.
وعلى غرار النسخة الأولى، تتوخى هذه المناظرة، في نسختها الثانية، تكريس التفاعل الجماعي بين الفاعلين المعنيين، مؤسساتيين وغير مؤسساتيين، حول الأسئلة ذات الاهتمام المشترك والمتصلة بتنزيل ورش الجهوية المتقدمة، وتقاسم حصيلة تقييم تنزيل الجهوية المتقدمة بين المنتخبين والفاعلين والشركاء الوطنيين والدوليين بعد تسع سنوات من الممارسة، وذلك من خلال تسليط الضوء على الإنجازات المحققة بهدف تثمينها.
كما تروم تقاسم المبادرات الفضلى والتجارب الناجحة لاسيما المتعلقة بالمشاريع المهيكلة، وتعميق النقاش وتجديد التفكير في التحديات الكبرى التي تواجه التنزيل الأمثل لورش الجهوية المتقدمة، سواء تعلق الأمر بتحديات الأمس التي لا زالت تتسم بالراهنية أو تحديات اليوم والغد والتي تتطلب عملا استباقيا واستشرافيا لمواجهتها بالشكل الذي يسهم في تحقيق الغاية التي ارتضاها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، من هذا الورش المجتمعي الواعد.
وستتوزع أشغال هذه المناظرة، المنظمة من طرف وزارة الداخلية، بشراكة مع جمعية جهات المغرب، على ست ورشات، تتعلق بـ “تحديات تفعيل إختصاصات الجهة للنهوض بالجاذبية الترابية”، و”الإلتقائية بين اللامركزية واللاتمركز الإداري متطلب أساسي لتحفيز الاستثمار المنتج”، و”تحديات تمويل البرامج الاستثمارية للجهات”، و”تأمين التزود بالماء في ظل الإجهاد المائي بين التحديات الراهنة والرؤى المستقبلية”، و”تطوير منظومة النقل والتنقل المستدامين بالجهات: التحديات والآفاق، و”التحول الرقمي للجماعات الترابية، رافعة لترسيخ الحكامة الترابية وتعزيز المشاركة المواطنة”.

ما الفائدة؟:
هناك مثل يقول ما معناه:اذا اردت إقبار قضية ما فاعقد لها لجنة…في عهد المرحوم ادريس البصري تم عقد عدة مناظرات تتعلق بتدبير الجماعات،وكانت تنفق عليها الملايير نظرا لاستدعاء مشاركين من الخارج على حساب ميزانية بلدنا،وكانت الدنيا تقعد لهذه المناظرات بحيث يتم تجنيد كل الامكانيات لكي تمر في ظروف جيدة ويستمتع المشاركون بالاقامة وما يصاحبها مجانا مع بهرجة إعلامية رسمية لا نظير لها،مع اعداد بحوث ومقالات وتقارير يتم نشر بعضها واقبار البعض الآخر…ثم ماذا بعد؟هل تحسن تدبير الإدارة الجماعية؟الواقع يجيب…منذ مدة ونحن نسمع عن الجهوية المتقدمة وعنزالنموذج التنموي وعن رؤية 2026 و2030وووو…غير ان تقارير ترتيبنا على مستوى تعليمنا وتنميتنا البشرية وغيرهما يفضح مسؤوليتنا تماما… فهلاوتوقفتموعن هدر أموال الشعب في مناظرات فارغة؟