العرائش نيوز:
مع حلول شهر رمضان، يتغير النمط الغذائي والروتين اليومي للصائمين، ما يستدعي اتباع أساليب صحية للحفاظ على التوازن البدني والنفسي. ورغم أن الصيام يحمل فوائد عديدة، إلا أن الالتزام بالعادات الغذائية السليمة وممارسة النشاط البدني يعدان ضروريين لضمان صحة جيدة خلال الشهر الفضيل.
ينصح الخبراء بشرب ما لا يقل عن 10 أكواب من الماء يوميًا للحفاظ على الترطيب، مع التركيز على الأطعمة الغنية بالمياه مثل الحساء والفواكه. كما يُفضل تجنب المشروبات الغنية بالكافيين والسكريات، نظرًا لتأثيرها السلبي على مستويات الترطيب والطاقة.
عند الإفطار، يُنصح بالبدء بثلاث حبات من التمر، يليها طبق متوازن من الخضروات، الحبوب الكاملة، والبروتينات الخالية من الدهون مثل الأسماك المشوية أو الدجاج منزوع الجلد. كما يُوصى بالحد من تناول الأطعمة المقلية والمصنعة، واستبدال القلي بطرق طهي أكثر صحية كالبخار أو الفرن، أما وجبة السحور، فهي ضرورية للحفاظ على مستوى الطاقة طوال اليوم، ويُفضل أن تشمل الكربوهيدرات الكاملة مثل خبز الحبوب الكاملة، والبروتينات الصحية كالألبان والبيض، إلى جانب الخضروات وأطعمة غنية بالدهون الصحية مثل الأفوكادو.
ورغم الصيام، من المهم الحفاظ على النشاط البدني، ولو بمستويات خفيفة مثل المشي بعد الإفطار لتجنب زيادة الوزن. كما يُنصح بتناول الطعام ببطء لتفادي التخمة، والابتعاد عن الوجبات الدسمة التي قد تسبب اضطرابات هضمية.
الصيام والحالات الصحية الخاصة:
أما فيما يخصّ مرضى السكري وارتفاع ضغط الدم، فينصح باستشارة الطبيب قبل الصيام، لتحديد مدى ملاءمة حالتهم الصحية للصيام بأمان. كما أنّ مرضى السكري من النوع الأول، فغالبًا ما يُوصى بعدم الصيام تجنبًا لأي مضاعفات.
وفيما يتعلق بالحوامل والمرضعات، فإن قرار الصيام يجب أن يكون مدروسًا، بناءً على توصيات طبية تأخذ بعين الاعتبار الحالة الصحية والمخاطر المحتملة.
يشكل شهر رمضان فرصة ذهبية للإقلاع عن التدخين، إذ يمتنع الصائم لساعات طويلة عن السجائر التقليدية والإلكترونية، ما يسهل التخلص من هذه العادة الضارة.
