العرائش نيوز:
تغطية : رضوان الخيال.
في مشهد انتخابي لم يكن متوقعًا بالنسبة للمتابعين المحليين، تمكن عبد الحق الزواقي من الفوز بمقعد الدائرة 2 بجماعة قرية بن عودة عن حزب الأصالة والمعاصرة، في انتصار اعتبره الكثيرون مفاجئًا بالنظر إلى طبيعة المنافسة وحسابات الميدان التي لم تكن تميل لصالحه قبل بدء الحملة،هذا وتوزعت الاصوات على الشكل التالي :
– عبد الحق الزواقي الاصالة والمعاصرة عدد الاصوات 94
الاتحاد الاشتراكي حصل على 56صوتا
المترشح عن حزب الاحرار حصل على 38 ،صوتا
غير أن الزواقي أثبت، مرة أخرى، أن العمل الميداني المتواصل لا يُهزم، وأن من يبني رصيده على ثقة المواطنين وعلى الحضور الدائم وسطهم، لا على الصور الموسمية والشعارات الجاهزة، قادر على قلب كل التوقعات وإعادة تشكيل الخريطة الانتخابية.
عبد الحق الزواقي لم يربح فقط بالتصويت، بل ربح أولًا بالثقة. الرجل معروف داخل قرية بن عودة بحضوره اليومي بين السكان، واستجابته لقضاياهم الصغيرة والكبيرة، وحرصه على الاستماع لهم دون حواجز. هذا الرصيد الأخلاقي والاجتماعي كان كافيًا ليمنحه أفضلية واضحة، ويجعل منه مرشحًا يفرض نفسه قبل يوم الاقتراع.
وقد أجمع عدد من أبناء الدائرة 2 على أن فوز الزواقي جاء كنتيجة طبيعية لمسار طويل من الالتزام، وليس مجرد حدث انتخابي عابر.
ترى ساكنة الدائرة 2 في الزواقي الرجل المناسب لتمثيلها داخل المجلس الجماعي لقرية بن عودة، التابع لإقليم القنيطرة، وذلك لما أبان عنه من جدية ومسؤولية في التعامل مع احتياجات المواطنين، بعيدًا عن الوعود الفضفاضة أو منطق الحملات المؤقتة.
فوز الزواقي، بالنسبة للبعض، يعكس بداية تغيير في قناعة الناخب المحلي الذي صار يميز بين من يخدمه فعلًا ومن يظهر فقط في زمن الانتخابات.
ويذهب مراقبون محليون إلى القول بأن هذا الفوز قد يكون بداية لمسار سياسي أكبر، حيث يمتلك الزواقي من الكفاءة والتكوين الأكاديمي والقدرة على العمل الجماعي ما يؤهله للعب أدوار أكبر داخل المجلس، ولِمَ لا الترشح لرئاسة الجماعة في الاستحقاقات المقبلة، إذا استمر في نفس النهج القائم على القرب والإنصات.
و هو رسالة قوية مفادها أن الحضور الميداني والالتزام الحقيقي بقضايا المواطنين أصبحا رأسمال انتخابيًا لا يُهزم. والأيام القادمة وحدها كفيلة بإبراز حجم الإضافة التي سيقدمها داخل المجلس الجماعي.

