أكشاك الشرفة الأطلسية..من يحمي الفوضى في مشروع بالملايير؟

العرائش نيوز:

بينما تتواصل أشغال الشطر الثاني من مشروع الشرفة الأطلسية، الذي يعول عليه لتحويل المنطقة إلى مزار سياحي راق، تتزايد مخاوف الساكنة من عودة نفس الفوضى التي شوهت الفضاء سابقا. ورغم العشرات من الشكايات التي وجهت  إلى الجهات المختصة فيما مضى، بخصوص المستفيدين القدامى من الأكشاك، الذين يحاولون فرض أمرا واقعا يهدد جمالية المشروع.

لقد عانى هذا الفضاء الحيوي، لسنوات، من مظاهر العشوائية بسبب استغلال غير منظم للأكشاك، مما حوله إلى سوق فوضوي أضر بالمظهر العام وقيمة المنطقة السياحية. واليوم ومع استثمار مليارات السنتيمات في إعادة تأهيل الشرفة الأطلسية، يصبح من الضروري الحسم في ملف هذه الأكشاك، ومنع عودة الفوضى بأي شكل من الأشكال.

إن السؤال المطروح هو: من يحمي هذه الأكشاك؟ وكيف تستمر هذه العرقلة رغم وضوح الأضرار التي تتسببت فيها؟ فإذا لم يتم فرض شروط صارمة وجزائية على الاستفادة من الأكشاك الجديدة، وفق دفتر تحملات واضح يضمن احترام معايير الجودة والتنظيم، فإن المشروع مهدد بفقدان قيمته قبل اكتماله.

اليوم، الكرة في ملعب السلطات المحلية، فإما أن تكون الشرفة الأطلسية واجهة سياحية مشرفة، وإما أن تتحول إلى فوضى مكررة تحبط آمال الساكنة وتفرغ المشروع من أهدافه التنموية.


شاهد أيضا
تعليقات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.